الدكتور “كعيتي” يثمن الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت لاستقرار الوضع الصحي في ظل الظروف الاستثنائية للبلاد وجائحة كورونا

الدكتور “كعيتي” يثمن الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت لاستقرار الوضع الصحي في ظل الظروف الاستثنائية للبلاد وجائحة كورونا

اخبار دوعن / المكلا/ إعلام مكتب الصحة بساحل حضرموت:

ثمن مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، الدكتور عبدالله مبارك كعيتي؛ الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلة بالمحافظ فرج سالمين البحسني لاستقرار الوضع الصحي.
حيث قال الدكتور “كعيتي”، في حديث له على إذاعة المكلا؛ أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت كانت الرافد الأساسي والداعم الأول للقطاع الصحي بساحل حضرموت، خلال الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد، كذلك مع وصول جائحة كورونا التي أصابت العالم إلى مدن ومديريات حضرموت. 
كما أن السلطة المحلية استجابت بشكل عاجل وسريع للوقوف مع مكتب الصحة بساحل حضرموت ضد وباء كورونا، منذ تسجيل أول حالة إصابة بمدينة الشحر، في إبريل الماضي. 
كذلك كانت السلطة المحلية قد عملت قبل ذلك على تجهيز مكاتب الصحة، ومستشفى في منطقة” فلك” لاستقبال مرضى كورونا، سمي بعد ذلك بمستشفى شهيد الواجب الدكتور رياض حبور الجريري. 
وعملت أيضاً على تجهيز محاجر صحية للحالات المشتبه بها؛ بمستشفى إبن سينا، والشحر، ودوعن، بدعم كامل منها بعد تأخر تدخل المنظمات الدولية. 
كما ثمن الدكتور “كعيتي” كذلك الجهود التي بذلتها لجنة جمع التبرعات التي شكلها المحافظ “البحسني”، ويترأسها الشيخ صالح الشرفي، وما قدمته حتى الآن من مبالغ مالية، استطاعت صحة ساحل حضرموت من خلالها سد الكثير من جوانب العجر المالي لديها، والتي لم يشملها تدخل المنظمات؛ كبعض الأدوية، والتجهيزات، كذلك تغطية نفقات أعمال التوسعة والتجهيز للمحاجر، وتغطية نفقاتها التشغيلية، وتوفير أدوات ومعدات السلامة في حال تأخر المنظمات عن توفيرها. 
كما تطرق مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان، الدكتور “كعيتي” -خلال حديثه بالإذاعة- للجهود المبذولة كذلك من السلطة المحلية في الحملة الوطنية التكميلية للتحصين ضد شلل الأطفال بمدن ومديريات ساحل حضرموت، والتي تستمر من ٢٥ وحتى ٢٧ من يوليو الجاري. 
كذلك استعرض الدكتور “كعيتي” المخاطر والتحديات التي تواجه الفرق الصحية المنفذة للحملة في ظل استمرار تفشي وباء فايروس كورونا، ومستوى الحيطة والحذر الذي يتعامل به الكادر لتجنب انتشار الفايروس سواء بين المنفذين أو حتى الأطفال المستهدفين وذويهم. 
وتطرق إلى حرص السلطة المحلية على مواصلة البرامج والأنشطة الصحية بالمحافظة، ورفع المستوى الصحي والاهتمام به، والقضاء على الأمراض والأوبئة عبر التحصين والتثقيف الصحي حول تلك الأمراض والأوبئة.
وأضح الدكتور “كعيتي” أن حضرموت تنعم بمستوى صحي أفضل ومستقر مقارنة مع بقية المحافظات اليمنية؛ هو ما كان نتاج للجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية والطواقم والكوادر الطبية والإدارية بالقطاع الصحي.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.