أخبار دوعن كتب/ عمر بانبيلة● رأسي برأسك كلمة نسمعها كثير جداً، وسمعناها منذُ نعومة أظافرنا، تسابقنا في درب الحياة.. حتى إنها تطورت قبل تطورنا، بس ما توقعت إنها تصل لهذه المرحلة من التطور.
عقولنا صغيرة تجاه هذه الكلمة، فصارت كلمة “خليك عاقل” لا تفي بشيء أمامها فلا بد من تحديث يطرأ عليها، ملازمة لنا ونحن في صغرنا ويتغير شكلها وأسلوبها مع كبرنا .. (ما يخطر ببالك من معنى هو أنسب).● رأسي برأسك.. أثرّت على الكبير والصغير، لكن التصقت بالشباب فاصبحوا الضحية.دائما الشباب هم الدائرة المستهدفة الأكثر في كل المجالات، وفي الأغلب يكون الإستهداف ليس باختيارهم – من خلف الكواليس – لكن هذا الإستهداف هم الذي اختاروه وهم من سعوا له بكل حب!!● رأسي برأسك أتبعتها كلمتين فقط، فلزمت شباب بتحدي كبير جداً نهايته ….(فراغ متروك لهم).
…. على الخط أو في الخط ماذا تعني لك؟!… عندما يسمعها الشباب يهرعون إلى الخط وقبل ذلك يأخذون سياكلهم النارية بدون تفكير بالعاقبة والمصير.● ظاهرة تنتشر بشكل فضيع، وتظهر بشكل قبيح، ظاهرة سيئة.. ممزوجة باصوات لولا حديث ورد بذلك فهي أنكر من أصوات الحمير، ظاهرة عاقبتها مع الأستمرار معلوم لكن!!! لا حسيب● هنا بدوعن.. الكل يعرف كبيراً أو صغيراً أن الخط ضيق جداً، ومع وجود تراكمات الأمطار والسيول وغيرها… أصبح أشد ضيقاً، الكل متفق على أن الخط غير مناسب، ومع ذلك نجد من يمشي بسرعة جنونية، وليس منفرداً بل من الضروري وجود راسي براسك لتزداد المضاعفات.● مع إستمرار هذه الظاهرة وأنتشارها بكثرة كبيرة، حتى إنها أصبحت” السرعة الجنونية” عادة عند الشباب، تذكرت بعضا ً من أجزاء حديث شخص عزيز … كان يحدثني عن هذه الظاهرة مع أول ظهورها وخصوصا بوادينا – دوعن – وبالتحديد مع دخول شهر رمضان الفضيل، فإستغربت لعدم سماعي أو مشاهدتي، وعندما كنت على إستعداد لتبرير موقفي من كلامه إذ بمجموعة أصوات مزعجة جداً تفجر طبلتي.. وعندما إستدرت برأسي لأرى ماذا؟ المفاجئة كانت ما رأيت إلا غباراً متناثرا.
هنا تم وضع لجام على فمي لم يجعلني أتحدث وما هي الا ثواني وإذا بمجموعة اخرى تفجر طبلت أذني الأخرى!!
وأضاف قائلا إذا لم يتوقف هؤلاء الشباب عن هذه الظاهرة فمصير الأيام كارثة ستحل بهم وتتحدث عنهم.
ولنا أن نعتبر من الفيديو الذي أنتشر قبل أيام لشابان كانا يتسبقون بسياكلهم النارية وكانت عاقبتهم … (لكم التكملة)…
إنتشار هذه الظاهرة بشكل مباشر وكبير وفي ظل سكوت وغياب دور ومسؤولية سيكون الألم مريرا. وتذكرنا لهذا الكلام جعلنا نكتب عنها، فكفايه ما نسمعه كل يوم من خبر وفيات.● رسالتنا:
أخي، صديقي، كل شاب قريب أو بعيد.. نعم أنت!! بينما هناك الكثير من المؤثرات التي تصحبك لفعل ذلك، كن واعي وأبتعد عنها بقدر الإمكان، تعلم أن تقول (لا)… فهي الكلمة التي ستنجيك من الكثير، بالمختصر خليك عاقل.
آبائي… أخواني، وأصدقائي هم أبنائكم وهم أمانتكم فاحسنوا إليهم وفي تربيتهم، فكم من دعوة من متضرر تصل لهم وأنتم ربما السبب فيها!! لعلى أبنكم يتعامل مع هذه الظاهرة، وأنتم لا تعلمون وفي غفلة منهم، ففي الأخير مراقبتهم أمر مهم قبل أن يقع الفاس في الراس.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.