رمضان على الأبواب … وكهرباء دوعن أبو 8 ساعات تستجدي البحسني ؟؟

رمضان على الأبواب … وكهرباء دوعن أبو 8 ساعات تستجدي البحسني ؟؟


اخبار دوعن / كتب / يوسف باسنبل

يسابق أبناء دوعن الزمن ويحسبون الأيام لإستقبال أيام وليالي شهر رمضان الفضيل بعد أن تلقوا وعودا من قبل أعلى سلطات حضرموت بربط دوعن من الكهرباء الغازية وبنزول لجنة لتقييم الوضع لكنها ذهبت أدراج الرياح ولاتزال ذكريات رمضان الأعوام الماضية محفورة في ذاكرة أبناء دوعن صغيرهم قبل كبيرهم بسبب معاناتهم مع الكهرباء التي حوّلت نهارهم إلى جحيم لايطاق ومعاناة أخرى بحثا عن الماء لتوقف مضخات الآبار ناهيك عن البحث عن قطرة ماء باردة وتكبد عناء تخصيص ميزانية لشراء الثلج اليومي ..

وبما أن رمضان على الأبواب وكهرباء دوعن لاتزال على ساعات تشغيلها الثمان المسائية وانقطاع لمدة 16 ساعة أضف إليها تأخر وصول القاطرة في بعض الأحيان وزيادة ساعات الطفي دون تعويض لأن كهرباء دوعن تقع بين سندان الأهرام وتوجيهات الجنيد ومن الآن تحتاج كهرباء دوعن لأن تكون ضمن أولويات إهتمامات السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة لضمان استمرار تشغيلها 24 ساعة قبل دخول شهر رمضان ودخول فصل الصيف حتى لانظل نستجدي من البحسني للحصول على توجيهات قد لاتكفي حتى لتشغيل نصف ساعات يوم في رمضان لإن كهرباء دوعن ليست ضمن اهتماماته حتى اللحظة والاكتفاء لهم ب200 ألف لتر شهريا من بترومسيلة قد تعمل على التشغيل لست ساعات فقط في ليالي رمضان .

أبناء دوعن لا يستحقون كل هذا الجفاء والمعاناة فهم يطالبون بأبسط حقوقهم بدلا من الضياع بين التوجيهات والفرمانات الرسمية ليتكبدوا عناء انقطاع الكهرباء في صمت يقابله تجاهل حكومي وهم لا يملكون إلا التضرع بالدعاء ورمضان على الأبواب يا بحسني .

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.