ريف قيدون والتتويج الجديد ،،، فلسفة مدرب وخبرة قائد

ريف قيدون والتتويج الجديد ،،، فلسفة مدرب وخبرة قائد

اخبار دوعن / قراءة وتحليل / أحمد سالم القثمي

ليس مجرد أسم فريق يجب أن يُطلق عليه ؛ بل نادي وأكبر من ذلك وقد كان سابقاً يحمل نادي الريف بدوعن فنجومه كثيرة وعلى مرور السنين يبزغ نجم ليضي طريق قيدون الممتدة إلى جور الشُعب فهولاء النجوم لانستطيع أن نحصيهم والذين حملوا ألوان الريف في مختلف الملاعب ، وكما يقال لكل جواد كبوة لكن ذاك الجواد إذا تجاوز كبوته وأخذ مكانه أكل الأخضر واليابس وأخرس كل الألسن ، بهذه الكلمات المتواضعة وفي رحلة التتويج الجديدة للكتيبة الخضراء الريفاوية بقيدون نهدي التهاني للجهاز الفني والإداري ورابطة ومشجعي ومحبي الريف …

التماسك الداخلي والإنصياع لكافة القرارات من اللاعبين من أهم عوامل نجاح أي فريق ولو كان صغيراً وهو ماتجسد في كتيبة الريف وسيطرته وسطوته على البطولات الأخيرة فهذا التحليل من وجة نظري فنحن صغار القوم وليس طارق ذياب وهيثم فاروق وحاتم الطرابلسي أو بوتريكة ووو لهم نظرات أخرى…

الكوتش علي دغاش أستطاع بفلسفته وإلى جانبه الكابتن الخلوق عادل بالسود أن يوظفوا كافة عناصر الفريق وأن يغرزوا فيهم الثقة والدفاع عن ألوان الأخضر ، وجوه جديدة وأسماء لأول مرة تشارك في التشكيلة لكن الإنسجام هو المسيطر على روح الفريق داخل حلبة الملعب ، شاهدت أكثر مباريات الريف لم نرى أي كلام جانبي أو أعتراض على قرار المدرب بعكس الفرق التي تفككت وأصبحت حديث الناس بسبب عدم التفاهم والكل يعلم أن كرة القدم لاتعرف القرار الفردي وإن وجد ذلك فالفريق في مهب الريح.

محمد حسن الحداد الأسم ليس غريب ففي نظر الجميع هو لاعب كرة قدم و بالنسبة لي فهو صديق وزميل أما كتيبة الريف فهو أمين السر وقائد محنك توجيهاته يسطرها الهجوم والدفاع داخل الملعب ، يحتوي أي عراك أو مشادات بين أصحابه والفريق الآخر .

أجدد التهاني للريف على الظفر بهذه البطولة ومزيداً من الألقاب في القادم إن شاء الله ،،، والسلام ختام….

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.