كفى أيها المستهتر

كفى أيها المستهتر

اخبار دوعن / مقال لـــ/ طلال حسين باسنقاب

في زمن تمر به حضرموت من عصبه وشده من أمرها مع وجود أمراض خبيثه متأزمه إلا أن هناك الكثير من المستهترين وأصحاب القيل والقال الذين أصبحوا قادة للمجالس في زمن يجب عليهم أن يلتزموا بالصمت ويبتعدوا عن قول الزور والإفتراء على ما يتم نشره من مصادر موثوقة في السلطة بوجود حالات كورونا في حضرموت ويتزعمون المجالس بأن هذا كذب وهو مجرد ترويج من أجل مصالح للدولة فليذهبوا إلى المستشفيات ليروا بأم أعينهم بأن ما نزل بالمسلمين هو حقيقة ويتواجد في بداياته الطفيفة التي نسأل الله أن يعجل بزواله قبل أن يكون هناك أشياء لم تكن بالحسبان.

إذا استمر الوضع الاستهتاري هكذا فسيكفي أن أقول حضرموت لم تعد بلد الحضارة والعلم وبلد العقول الناضجة والمتعلمين فهذا الجهل بأم عينه وعودة حضرموت للخلف ألف سنة من تدهور اقتصادي وبشري ولعله أن يكون سبب في مجاعة وهنا يجب أن نتعض بما حصل في عام 1941 إلى عام 1945 من مجاعات جعلت من شعب حضرموت يموت جوع ولم يجد قوت لأشهر إلا ما يوقف صلبه بعض الشيء ليرى أحدنا أخاه يطيح ويموت من الجوع

اللهم فرج ما نزل بالمسلمين واكشف عنهم الغمة يارب العالمين

حضرموتضدكورونا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.