كل أزمة وأبوها الكهرباء

كل أزمة وأبوها الكهرباء

اخبار دوعن / كتب/ أحمد سالم القثمي

في المثل المعروف ( كل بلوى وأبوها البرد ) فأجدادنا عاشوا دهوراً من الزمن ولم تفرض عليهم ظروف حياتهم تغيير أي كلمة في هذا المثل بقصد أو بغيره ، لكن نحن سنغيره بكل حذافيره ومن واقع مرير والتنغصات التي أُرغمنا عليها ( كل أزمة وأبوها الكهرباء) فنحن في عصر التطور الذي إنقلب علينا بالتورط والإنحطاط وكل عام تتفاقم الأزمات وتتشعب مصادر دخل الفرد وتزداد البطالة ولم نرى أي بوادر خير ولاتحرك من أصحاب القرار .

لقد صارت أزمة الكهرباء في دوعن قضية رأي عام فسمع بها الكبير والصغير والرئيس والمرؤس وحتى سكان أمريكا والصين لديهم علم بما يحصل لنا من تعسف وطفي لم يكن قد تعرضت له بلاد من قبل قط ، فالبرنامج الأخير بدأ يلقي بضلاله على خدمات أخرى فمشاريع المياه ونحن على أعتاب فصل الصيف لم تعد هذه الساعات القليلة كافية لتفي بالمتطلبات اليومية ومحطات الوقود مع تواجد الأزمة إلا إنك لاتستطيع أن تحصل على ليتر واحد بسبب إنقطاع الكهرباء ، والثلاجات والمكيفات والأجهزة الأخرى أصبحت غير قادرة على الإيفاء بخدماتها داخل المنزل وخارجه ، وهكذا تتوالى الأيام والخدمات في تناقص جراء الكهرباء التي أشغلت عقول الدواعنة الذين لم يكونوا رقماً صعباً في معادلة حضرموت فلو كانوا كذلك لما أصبحوا تحت رحمة الأهرام وحرارة الصيف الذي أعتاد عليهم كل عام .

لقد أسمعت لو ناديت حيـًا
ولكن لا حياة لمـن تنادي ،
ولو نارٌ نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في الرماد
بعد أن أصبحنا ننادي دون أن يسمعنا أحد وبعد أن صار دعواتنا
مثل النافخ في الرماد سيظل أبناء دوعن يناظلون عبر مواقع التواصل الإجتماعي وهي الملجى الوحيد لهم ومع ذلك لم يسمع لهم حاكم حضرموت ولاوكلاء حضرموت ولاحتى الدواعنة الذين يشغلون مناصب في الحكومة الشرعية أملنا بعد الله في محافظ حضرموت وقائد منطقتها الثانية في إنتشال دوعن وتسويتها بباقي مديريات حضرموت ودامت دوعن منورة بأهلها.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.