مهندسو النظافة إسم جدير بالثقة

مهندسو النظافة إسم جدير بالثقة

اخبار دوعن / كتب/ أحمد سالم القثمي

إسم على مسمى أُطلق مؤخراً لجنود مجهولين يعتبرون واجة البلد هم أكثر أهمية من موظفي المطار الذين يصنفهم البعض في المرتبة الأولى ،التسمية جأت تكريماً لهم وتقديراً لدورهم البارز في النهوض والحفاظ على صحتنا من الأمراض؛ إنهم مهندسو النظافة هذه الترقية التي أسندت لهم والرفع من شانهم والإبتعاد عما سبق من تسميات كعمال النظافة وأصحاب القوش ولا تعرف قيمة هولاء إلا عند غيابهم وتكدس شوارعنا وإمتلاءها بالقاذورات والأوساخ .

على أحد ضفاف خور المكلا شاهدت أحد هولاء المهندسين وهو يبتسم ويتنقل بين أماكن جلوس زوار المدينة عند الأشجار يلتقط بقايا الطعام والأوراق المتروكة التي لم يحسن التصرف فيها من أكل مابداخلها ولم يضعها في مكانها ليكون جزء من المساهمين في الحفاظ وإظهار رونق المكان وعوناً لمهندسي النظافة وقدوة لمن شاهده ولكن للأسف السواد الأعظم من أبناء المجتمع ينظرون بعين السخرية والإستهزاء بل وفي نظرهم أن مهندس النظافة شخص مهان ولاقيمة له وفي الحقيقة أن من يلوث أي مكان بمخلفاته ويترك ماأكل وشرب ويولي هو شخص مدمر للبيئة ومساهم في نقل الأمراض.

إن مهندسي النظافة ليس وحدهم من يحملوا على عاتقهم نظافة البلاد فالعمل مشترك بين أطياف المجتمع وفئاته المختلفة فهولاء منذ بزوغ الفجر وهم ينتشرون في الشوارع يعملوا بجد ولو نظرنا لمايتقاضوه لوجدناه غير متكافئ مع حجم المهمة المؤكلة لهم وفوق هذا نشاهد من يقوم برمي القمامة بجانب الصندوق المخصص لها ولايفكر في وضعها داخله وبعد ذلك يوجه سهام الإتهام لمهندسي النظافة ويصفهم بالتقصير وعدم قيامهم بعملهم فالسلوك الحضاري والراقي هو أن نكون سبباً في صلاح البيئة لا في خرابها نساعد ونتكاتف فجميعنا مسؤول ومطالب بأن نكون عناصر بناء في المجتمع.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.