“وادي دوعن جمال الطبيعة… وروعة الانسان”

“وادي دوعن جمال الطبيعة… وروعة الانسان”

أخبار دوعن / كتب/ أحمد عمر القثمي.

وادي دوعن نعم ؛ ما إن تطأ قدمك هذا الوادي الجميل إلا وتستقبلك أشجار النخيل وأهل الوادي الطيبين ، وهو أحد الوديان المشهورة بأجود أنواع التمور والعسل الدوعني الذي كسب شهرته على مر العصور الماضية وتغنى به الشعراء والفنانين (منك ياعسل دوعن قوت للعاشقين).

دوعن الذي يطلق عليه البعض وادي العسل، حيث يتم إنتاج العسل في هذا الوادي بجمال طبيعته ، ولكن أغلب أولئك المنتجين هم أشخاص وافدين من خارج دوعن أو من خارج حضرموت بشكل عام.

كان الأجداد بالسابق يقوموا بتربية النحل وعند موسمه يتم الدبس وتصديره للخارج وبيعه ، وكنا نتمنى أن يتم توارث هذه المهنة جيل بعد جيل لأبناء دوعن ، ودعمهم من قبل السلطة لإتاحة الفرصة لهم ، ولكن نحن نقول قول والواقع يحكي غير ذلك، فالعسل الدوعني أصبح من أهم الموارد الأساسية، بل أن بعضهم جعل تربية النحل مهنة أساسية تدر عليه أرباح كبيرة جداً خصوصاً في هذه المنطقة الخضراء .

وفي جانب النخيل أصبح أصحاب المال مغتربين وموكلين مالهم لاقاربهم والبعض تلاقيه غير مهتم بهذا المال الموكل له فكتب التاريخ والمشاهد تحكي واقع هذه المنطقة.

ختاماً وادي دوعن يحتاج لتكاتف جميع أبنائه ليعود للوادي صيته الجميل كالعسل ولنرى الإهتمام بأشجار النخيل ليبقى وادينا جميلاً.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.