ويستمر التوهج والتتويج للريف

ويستمر التوهج والتتويج للريف

اخبار دوعن / قراءة وتحليل/ أحمد سالم القثمي

هناك فرق كبير بين التتويج ببطولة أو دوري ما وبين المحافظة على اللقب فالأول يكون ظهور لمرة واحدة والأختفى سنوات والثانية إظهار هيبة الفريق وأنه المتخصص في البطولة ويعرف المباريات التي تحتاج الجهد والروح وكل هذا يحدده التعرف على الخصم وطرق لعبه ؛ أما إذا كانت المواجهة للمرة الأولى فهنا تحصل الثغرات والهفوات ، ليلة أمس خطف فريق ريف قيدون لقب وكأس دوري الذكرى الخامسة لتحرير ساحل حضرموت للمرة الثانية توالياً بعد أن أطاح وأزاح من حاولوا إبعاده عنها وأثبت للجميع أنه المتخصص في البطولة ، صحيح أنه ظهر في الدور الأول والثاني بوجه آخر ونتائج قد لاترضي محبي الريف وعاشقينه وهو كما أسلفنا الجهل بالفريق الخصم وعدم رؤية مبارياته مع فرق أخرى قبل اللقاء ، لكن في المربع الذهبي والنهائي عرف ريف قيدون من أين تُأكل الكتف أظهر وأبدع وأثبت أداءً ونتيجة وأنه المزاحم على اللقب وأبعد كل التكهنات التي رجحت أن يكون للكأس مكاناً غير مكانها وأنه الريف قد طوى فترة التتويجات وأتت أقدام اللاعبين بماتشتهيه وتطمح به العشاق والجماهير وعادت البطولة إلى أهلها وأضاف الريف نجمه أخرى على قمصان لاعبيه.

الريف مصدر النجومية :

قد يكون البعض إن لم يكن الكثير قد شاهد النسخة الماضية من بطولة الذكرى الرابعة ورأى تشكيلة الريف وماتحويه من عناصر ونجوم ومقارنتها بعناصر هذا الدوري هناك ولادة جديدة ودماء تضخ داخل الكتيبة الخضراء تجديد متواصل يمكن أن نفسر ذلك أن الريف يمشي على قاعدة ( الريف بمن حضر) وليس كما نشاهده في الفرق الأخرى الذين يعتمدون على لاعبين محددين سواء أدوا أم لم يأدوا فهم في التشكيلة متواجدين على حساب آخرين ، ريف قيدون نشاهد اللعب في البداية وبعد التغييرات الفريق لديه مردود كروياً صحيح أن القيادة تحفظ التوازن للفريق الحديث هنا على الكابيتانو محمد حسن الحداد والقائد الآخر طارق باخيور ، ولعل من خطف الأنظار يوسف علوي باعقيل الذي فرض نفسه نجماً واعداً وحاز على أفضل لاعب في الدوري والهداف إضافة إلى المنظومة الدفاعية ( بارحيم ، وهيب ، كعدور) وبقية المجموعة التي لايتسع المجال للذكر، فيما بقي حامي العرين مبارك السيود متزعماً لأفضل حارس للمرة الثانية وكل النجوم لها الفضل بعد الله في صناعة التاريخ وكل هذا حنكة الطاقم الفني والتدريبي بقيادة الكوتش علي دغاش ومساعده عادل بالسود وتعظيم سلام للإدارة برئاسة المحامي / صالح باداهيه الذي أعاد البطولات لخزائن الريف فهنيئاً لكم جميعاً.

الثقة الجماهيرية :

هناك أمران في كرة القدم الفوز أو الخسارة ولاشي غيرهما فاذا رأيت فريقك فائزاً فمن حقك التعبير بكل معاني الفرح والأحتفال والرفع من شان الفريق وإذا خسر الفريق يجب أن تتقبلها بروح رياضية وعدم تحميل اللاعبين أو المدرب مشكلة الخسارة ففي لحظة غضب تصل الأمور إلى مالا يحمد عقباه وتنقلب الرياضة إلى عداوة وشحناء وهذا نراه في فرق كثيرة؛ أما ريف قيدون فالثقة الجماهيرية منحت الفريق الروح الإنتصارية ومواصلة التألق سواء كانت جماهير المنطقة أو دوعن بشكل عام وقد رايناها في كل مباراة المؤازرة من كل المناطق ؛ فهنيئاً للريف هذا السطوة والظهور المتتالي ، وسنظل أوفياء للريف في أي زمان ومكان والمعذرة عن أي هفوة أو تقصير والختام سلام …

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.