الساحل وتعزيز دور القبائل في مساندة الأمن
اخبار دوعن/ المكلا/ الاثنين 10 اغسطس 2026م |
التوجيه المعنوي والعلاقات العامة
عقدت إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت اجتماعاً أمنياً موسعاً برئاسة مدير
عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري، وبمشاركة عدد
من القيادات الأمنية المختصة، لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية وقضايا الجرائم
الواقعة في مناطق مديريات الساحل، إلى جانب قضايا المخدرات وحمل السلاح،
وتعزيز التعاون والتنسيق بين المجتمع والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن
والاستقرار،
وكرس الاجتماع لمناقشة أبرز القضايا والجرائم التي تشهدها مناطق شرق المكلا
واستعراض الإجراءات الأمنية المتخذة للتعامل معها ورفع مستوى التنسيق بين
الوحدات والأجهزة الأمنية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والحد من الجريمة
وضبط المطلوبين والمتورطين في القضايا الجنائية وفق الإجراءات القانونية،
و ناقش الاجتماع مخاطر انتشار وترويج المواد المخدرة في مقدمتها مادة الشبو
وما تمثله من تهديد مباشر للشباب والمجتمع، إلى جانب ظاهرة حمل السلاح وما قد
يترتب عليها من انعكاسات أمنية واجتماعية مؤكداً ضرورة تكثيف جهود التحري
والرصد والملاحقة وتعزيز العمل الأمني والاستخباري الاستباقي لمواجهة هذه
الظواهر والحد من انتشارها،
وأكد المجتمعون أهمية الدور المحوري لمشايخ القبائل والأعيان والوجهاء
والشخصيات الاجتماعية في مساندة الأجهزة الأمنية، من خلال التعاون والإبلاغ عن
المطلوبين ومروجي المخدرات والعناصر الخارجة عن القانون وعدم توفير أي حماية
أو غطاء لهم، بما يسهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ الأمن والاستقرار،
وشددت إدارةة الأمن والشرطة على أن حفظ الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل
أدوار الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والنيابة والقضاء ومختلف الجهات ذات
العلاقة، إلى جانب تعاون المجتمع ومشايخ القبائل والأعيان والوجهاء، مؤكدة أن
الشراكة المجتمعية تمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الجريمة ومواجهة الظواهر
التي تهدد أمن المجتمع وسلامته.
وأشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز قنوات التواصل وتبادل المعلومات بين الأجهزة
الأمنية والمكونات الاجتماعية، بما يضمن التعامل المبكر مع القضايا الأمنية،
ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات
القانونية والحفاظ على حقوق المواطنين وسلامتهم.
كما أكد المجتمعون أهمية الجانب التوعوي والوقائي، خصوصاً في أوساط الشباب، من
خلال تكامل جهود المؤسسات الأمنية والاجتماعية والدينية والتربوية والإعلامية،
لرفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وحمل السلاح والحد من مسببات الجريمة.
وفي ختام الاجتماع، جددت إدارة الأمن والشرطة دعوتها لمشايخ القبائل والأعيان
والوجهاء وكافة أبناء المجتمع إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الأجهزة
الأمنية، ومساندتها في أداء مهامها، والإبلاغ عن أي أعمال أو مظاهر تهدد الأمن
والاستقرار، مؤكدة أن حماية المجتمع ومكافحة الجريمة والمخدرات والحد من حمل
السلاح مسؤولية جماعية، وأن التعاون بين المجتمع والأجهزة الأمنية يمثل ركيزة
أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في حضرموت.
