البلدة عامرة والبلاد خراب مالطا
أخبار دوعن /كتب/ أحمد خالد المخشب
*في هذه الاسابيع الاخيرة ما إن تقلب ناظريك علئ مواقع التواصل الإجتماعي إلا وتشاهد ذلك الزخم الإعلامي المبالغ فيه ، كأنه حل بحضرموت عيد وعامة الناس يتمتعون بالعيش الرغيد ؟؟
*علئ شواطئ حضرموت الجريحة إنتهى موسم حظي بدعاية إعلاميه مبالغ فيها كثيراً ، مهرجانات وفعاليات وبرامج لا تعكس الصورة الحقيقية لواقع المدينة أو المحافظة بشكل عام !
*ترويج إعلامي سخيف قالو أساسه الترويح عن النفس للمواطن الحضرمي الذي يعيش علئ فوهة بركان في بلاد تهوي الئ المجهول حيث اللا مستقبل يبشر بخير حسب معطيات الواقع وتصريحات المسؤولين علئ المواقع ..
*لا أدري لماذا يتفاعل شعب او عامة من الناس مع دعايات تخديرية للهروب من الواقع المؤلم؟ ولااعني بذلك المقاطعة ولكن هنالك شي اولئ من شي ، لأن واقع حضرموت لم يصل لمستوئ الترفيه المطلق فهذه المبالغ التي صرفت والخطط التي وجهت سواء كانت من الدوله او من جهات داعمه اخرئ كان الاحرئ والأجدر أن تصب في مصلحة هذا المواطن ..
*هذا المواطن وفر لنفسه الكهرباء عبر منظومات الطاقه في ظل غياب شبه تام عن كهرباء الدوله، هذا المواطن حُرم من حوت بحره بسبب غلاه الفاحش ، هذا المواطن جازف بحياته حينما حول سيارته لغاز في ظل غلاء جنوني لأسعار المشتقات النفطية، هذا المواطن ضاع عمره وهو يأمل الخير مع كل حكومة جديده تأتي ،هذا المواطن يستلم فتات من الريالات من المحال أن توفر له حياه كريمة ، هذا المواطن يعيش مع جحيم جشع التجار ، لك أن تتخيل أن أسعار المواد الغذائية والمعيشية بشكل عام تفوق اسعار المملكه السعوديه !؟
*هذا المواطن وفر لنفسه مقومات الحياة إكتفئ ذاتياً فهل من مسؤول شجاع يعيد البهجة ام حقاً حل خراب مالطا ؟؟

