Site icon أخبار دوعن || Doan News

ضروري حل المشاكل العالقة بين الصيادين

ضروري حل المشاكل العالقة بين الصيادين

 

أخبار دوعن / كتبه : أ . عمر خميس بامتيرف

 

 

تراكمت المشاكل بين عامة الصيادين من شرق حضرموت إلى غربها وأشهرها بين بعض صيادي روكب مع بعض من صيادي المكلا ، والسبب معروف قطعا متعلق بالذين يخالفون اللوائح وقوانين البحر حتى بلغت خلافاتهم التشابك بالايدي وهم على قواربهم عرض البحر ، ورغم كل المماحكات والصراعات وإلى الآن لا يوجد عقلاء منصفين لانهاء النزاع والى متى على هذا الحال ، و المشاكل الواقعة بين الصيادين سببها بعض الوسائل التي عليها خلاف بينهم ، وحذاري من صيادين ليس لهم علاقة بالجمعيات السمكية ، ومع مرور السنين تفاقمت الحساسيات وتطورت وبلغ تاثيرها إلى حد المخاصمة و للحقد والحسد دور كبير يشتعل بينهم ، رغم معرفة الجميع ارتكابهم المخالفات والامور تسير أسوأ وعلى سبيل الادلة تداعي صيادي المكلا اصحاب وسيلة العدة ضد صيادي روكب اصحاب وسيلة شباك الحوي وصيادي الحوي يدعون ضد صيادي العدة على إثر مخالفتهم لائحة الاصطياد ركوبهم البحر ليلا واستخدام السراج المحرم دوليا وضد صيادي وسيلة السخاوي لمخالفتهم طرح السخاوي فترة الممنوع و فوق الصخور ، وحسب ما توصلت إليه في بحثي المدعوم بالوثائق لما يجري في البحر مؤكدا للجميع جوهر واسباب الخلافات القائمة بين عامة الصيادين من ميفع حتى مصينعة .

 

ولهذا فإن الواجب على السلطة حل المشاكل العالقة بين الصيادين ويجب ان تكون بطرق سلمية عن طريق خيار الناس بالوساطة من خلال قيام رئيس هيئة المصائد باختيار لجنة تحكيم من اصحاب الخبرة والمعرفة بالقوانين السابقة و الحالية مكونة من ثلاثة صيادين من الشحر وثلاثة صيادين من الحامي الإجمالي ستة فقط ومن حق اللجنة الاستعانة باي شخص تراه مساعد لهم لغرض الاستشارة ، واي حلول تقدمه اللجنة المفوضة تعتبر ملزمة على الجميع و سارية المفعول ، وعلى هيئة المصائد السمكية وهيئة الابحاث وعلوم وعلى الوزير والمحافظ المصادقة عليها وتعميمها واعتبارها بند من لائحة الاصطياد ، وعلى السلطة الزام الجهات التنفيذية بالالتزام و العمل بها ومن يخالف يحاسب فورا باقصى العقوبات التي تقرره اللجنة .

 

واليكم نماذج من التوجهات السابقة التي قامت بها الدول السابقة وما لحق بعدها من مشاكل مضت بين الصيادين والى اليوم واليكم ما جاء بالوثائق التي احتفظ بها.

 

القرار بيد السلطة المحلية ووزارة الثروة السمكية الممثلة بهيئة المصائد السمكية وهيئة الابحاث في علوم البحار والاحياء المائية في حضرموت لابد من فرض عقوبات رادعة بحق من يخالف القوانين واللوائح والعمل بكل ما يسمح ويمارس عمل الاصطياد في المسموح دون تستر وكل منطقة اختصاص لها حق الحفاظ على بحرها وعلى سبيل المثال مديرية الشحر ومنها الحامي وكل بلد لها قانون لبحرها في حدود منطقة اختصاصها ولا يحق لاحد تجاوز الآخر في كل ما هو ممنوع والبحر للجميع في المسموح .

 

الحل

١- فرض قانون بحر المكلا الصادر سنة ١٩٦٦م .

٢- فرض قانون بحر روكب الذي كان يعمل به حسب الوسائل التقليدية التي يعملون بها في نطاق بحرهم .

٣- الحفاظ على قوانين البحر كل في منطقة اختصاصها وإلزام الصيادين بتنفيذها واحترام حقوق كل منطقة في كل ما هو ممنوع .

 

وفي الاخير نصيحة إلى كل من لا يجعل الصالح العام طريق الهداية والتوفيق والسداد عليه الجلوس امام الحق والتوفيق من الله تعالى .

 

 

*الباحث في بحر العرب والأسماك والاحياء البحرية.

Exit mobile version