استقالة الهيج تعيد الحياة الى وادي العسل
استقالة الهيج تعيد الحياة الى وادي العسل
كتب / حسن عمر باجوه
تفاجأ سكان مديرية دوعن ( وادي العسل ) بالخبر الصاعقة الذي نشره الاستاذ سالم علي الهيج مدير مديرية دوعن على صفحته مساء يوم الاربعاء والذي اعلن فيه عن تقديم استقالته من منصبه ووصفها بالقرار الذي لا رجعة فيه .
بعدها انتفض سكان الوادي على مواقع التواصل وكأن الحياة قد دبت من جديد في هذا الوادي الذي تحمل اهله فوق طاقتهم دون ان يحدثوا ذلك الضجيج الذي صرخوا به بعد خبر استقالة الهيج .
كانت ردود في مجملها تطالب الهيج بالتراجع عن قراره وما ان اشرقت شمس يوم الخميس وتطمن الهيج عن مكانته في قلوب اخيار اهل الوادي ( تلك المكانة التي لا تحتاج الى اختبار فهي مكانة غرسها الهيج في القلوب بافعاله لا بالكلام المعسول ، غرسها من اي موقع كان فيه وفي اي وقت وظرف ) ما ان لاح النهار في وادي الاحبة حتى اطلق الهيج قذيفة مدوية استمع صداها على طول الوادي وعرضه وربما وصلت الى ساحل حضرموت ، قذيفة كشف فيها اسباب الاستقالة المفاجأة ،
واذا عرف السبب بطل العجب واصبح اهل الوادي في ذهول حقيقي مما يحدث امامهم ويسمعونه على لسان رجل تحمل المسؤلية في ظرف صعب وفي زمن قياسي استطاع فعل ماعجز ان يفعله غيره في وقت اكثر وظروف اهون واسهل .
ان ماجاء في رسالة استقالة الهيج ليس مجرد اسباب للاستقالة وحسب بل هو كشف لحقائق قادمة على سكان دوعن ربما يتعذب منها الانسان الدوعني اكثر من عذابه الذي مضى .
ما ذكره الشجاع الهيج لايمكن ان يستهين به ابناء دوعن بل عليهم ان يقولوا كلمتهم وبقوة ويضعوا لانفسهم ولاجيالهم موقف مشرف بعيدا عن تلك الخلافات الشخصية التافهة التي دائما ما تكون عائقا حقيقا لكل مصلحة عامة ،
رب ضارة نافعة يا اهل دوعن وهاهي الصورة واضحة امامكم فاختاروا لانفسكم ما ترضون به ولا تلوموا غيركم .
مع خالص تمنياتي بأن يعيش اهل دوعن واهل حضرموت واهل الجنوب عامة بحياة كريمة بعيدا عن هذا الفساد الذي اذلنا وسيذلنا اكثر واكثر ان لم نقف جميعا لمحاربته .