المؤتمر الحضرمي – الجامع – الى اين ؟

بقلم الإعلامي / سالم عوض العامري
المؤتمر الحضرمي – الجامع – الذى دعي اليه -حلف قبائل حضرموت- كما دعي
اليه -الكثير من العلماء والساسة والكتاب -والشخصيات -الاجتماعية -يعد
ضرورة- تاريخيه -وسياسية – ملحه -في المرحلة – الراهنة – كي يشكل –
بالارتكاز -على – الرؤى – والمخرجات – التي -سيخرج بها- القاطرة
الفولاذية – الحاملة لآمال واحلام -وطموحات حضرموت – في وحده الصف –
وتوحيد الكلمة – ومداواة الاوجاع – المزمنة المستوطنة – على جسدها المنهك
– النحيل -00 ولكى يحظى هذا المؤتمر – بالنجاح – والتوفيق – والسداد-
فانه ينبغي – انعقاده باتباع رؤيه حضريه ومدنيه احترافيه – وبحسب
المعايير المهنية – والعلمية – في عقد وتنظيم المؤتمرات – التي تعد اليوم
صناعه رائجة – في سائر بلاد العالم 00- ولضمان تحقيق هذا الهدف على نحو
جيد -ينبغي على المتحمسين – والمتعاطفين مع هذا المشروع انشاء شبكه
تشاركيه فسيحه مع كافه شرائح المجتمع – وعلى وجه الخصوص -تكليف – جامعه
حضرموت – كأعلى مؤسسه علميه – وكذلك الجامعات الأهلية – ومراكز البحث –
والدراسات – والمؤسسات -الثقافية والعلمية – الأهلية – وايضا الشركات
الاستثمارية والنفطية – وشركات القطاع الخاص – ليناط بها تشكيل لجنه
تحضيريه -موسعه – تضم مختلف الوان الطيف الاجتماعي – كي -تقوم بالأعداد
والتحضير – المنهجي العلمي للمؤتمر 00- ويأتي في اولوية مهام هؤلاء
الشركاء – صياغه الوثائق اللازمة- وخارطة – الطريق – ورؤيه – بالمخرجات –
التي تتضمن – القرارات والتوصيات – السهلة الممتنعة – التي من شانها – ان
تأخذ طريقها فى تغيير –سياسه الامر الواقع – والعبثية -والمعاناة – التي
تضرب اطنابها -في البلاد وابتكار – حلول (مفتاحيه ) من شأنها اعلاء
ورفعه- وتنميه -وبناء -واعمار – حضرموت -00 هذا هو السياق الاول واما
السياق الثاني – فهو ذا طابع تحفظي خاصه فيما اذا كانت – فعاليات الاعداد
والتحضير لانعقاد هذا المؤتمر -ستجرى بحسب الطرائق والاساليب – التقليدية
– التي -عهدناها – فى – المؤتمرات -السابقة – والتي تكتفى – بإقامه
الولائم – وعلاقات -جبر الخواطر -و بانعقادها على -قاعده – من حضر -كفى –
وعليه فاذا كان الامر كذلك -فانه من الاجدر تأجيل عقد هذا المؤتمر- على
اهميته فى – الوقت -الحاضر – الى ان تتهيأ -الاجواء والمناخات -الكفيلة
بإنجاحه على نحو – يتوازى مع وزن ومكانه حضرموت – الحضارة – والتاريخ