أخبار دوعن || Doan News

مدير صحيفة أخبار دوعن يوضح موقف الصحيفة: مستقلون في قرارنا التحريري.. وبابنا مفتوح لكل أبناء دوعن

مدير صحيفة أخبار دوعن يوضح موقف الصحيفة: مستقلون في قرارنا التحريري..
وبابنا مفتوح لكل أبناء دوعن
`أخبار دوعن/ خاص`
تابعنا ما جرى تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من انتقادات لصحيفة أخبار
دوعن، وما تضمنه بعضها من اتهامات بأن الصحيفة أصبحت تتبع السلطة أو تتلقى
مقابلًا نظير ما تنشره.

وبصفتي مدير صحيفة أخبار دوعن، أؤكد بصورة واضحة أن الصحيفة مستقلة في قرارها
التحريري، ولا تتلقى أموالًا أو مقابلًا من السلطة أو أي جهة نظير التغطية
الإعلامية أو عدم تناول قضية من القضايا.

وفي الوقت نفسه، من المهم التأكيد على أن السلطة المحلية جزء من دوعن،
وأبناؤها من أبناء المديرية، ومؤسساتها جزء من المشهد العام الذي يفترض
بالصحافة متابعته ونقل ما يتعلق به للمواطنين.

والتواصل مع المسؤولين أو نشر أخبارهم أو متابعة أعمالهم لا يعني بأي حال من
الأحوال التخلي عن حق الصحيفة في النقد والمساءلة، بل إن الصحافة المهنية
تتابع أداء المسؤول والمؤسسة، وتوضح مكامن الخلل، وتنقل مطالب الناس، وتوجه
الأسئلة والنقد عندما يكون هناك تقصير أو خطأ.

وقد يكون من حق أي متابع أن يختلف مع الصحيفة في بعض اختياراتها التحريرية أو
يرى أنها قصّرت في تناول قضية معينة، وهذا حق نحترمه، بل نراه أمرًا صحيًا
ومفيدًا، لأن الصحيفة التي لا تستمع للنقد معرضة لأن تفقد قدرتها على التطور.

وقد نكون في بعض الأحيان قد انشغلنا بتغطيات أو ملفات على حساب أخرى، أو لم
نولِ بعض القضايا التي تهم المواطنين المساحة التي تستحقها، وهذا أمر نراجع
أنفسنا فيه باستمرار. والانتقادات الجادة، مهما كانت قاسية، يمكن أن تكون
وسيلة لتنبيهنا إلى جوانب تحتاج إلى مزيد من الاهتمام.

> دوعن أولًا… ودوعن هي مصدرنا

صحيفة أخبار دوعن لم تكن في يوم من الأيام مشروعًا لجهة سياسية أو شخصية أو
مؤسسة، وإنما هي صحيفة دوعنية، من دوعن ولأجل دوعن، وستبقى قضايا الناس
واحتياجاتهم ومصالح المديرية في صميم اهتمامها.

ولهذا فإننا نرحب بكل الأقلام الدوعنية، وبكل صحفي وكاتب ومراسل وناشط ومواطن
لديه معلومة أو قضية أو شكوى أو رأي يريد إيصاله إلى المجتمع.

لكننا في الوقت ذاته نؤمن بأن وضوح الكاتب ومسؤوليته عن ما ينشره جزء من العمل
الإعلامي المسؤول. لذلك نرحب بالمقالات والآراء والأخبار التي تصلنا بأسماء
أصحابها المعروفة والواضحة، ونبتعد عن نشر المواد التي تقوم على أسماء وهمية
أو حسابات مجهولة لا يمكن التحقق من هويتها أو التواصل معها عند الحاجة.

ومن يحب دوعن ويكتب من أجلها، ينبغي أن يكون مستعدًا لتحمل مسؤولية الكلمة،
وأن يتحدث باسمه وبوضوح، لا من خلف الأقنعة والأسماء المستعارة.

> النقد مرحب به… والادعاء يحتاج إلى دليل

نحن لا نرفض أي قضية بسبب حساسية موضوعها، ولا نغلق الباب أمام من يريد الحديث
عن مشكلة أو مخالفة أو تقصير، حتى في القضايا التي قد يكون فيها طرف رسمي أو
مسؤول موضع مساءلة.

*لكن الصحافة المهنية تفرق بين الرأي، والشكوى، والادعاء، والخبر.*

فكل ادعاء يتعلق بفساد أو مخالفة أو تجاوز أو تقصير ينبغي أن يستند، قدر
الإمكان، إلى ما يدعمه من أدلة ووثائق وصور وشهادات أو تسجيلات حصل عليها
صاحبها بصورة مشروعة وبموافقة أصحابها، حتى تستطيع الصحيفة التحقق من
المعلومات قبل النشر، ومنح الأطراف المعنية حق الرد والتوضيح.

وهذا ليس تقييدًا للكلمة، وإنما هو حماية للمواطن وللصحيفة وللحقيقة في آن
واحد.

> «كن مراسلًا»… مساحة جديدة لكل أبناء دوعن

وفي هذا السياق، نود الإشارة إلى أن صحيفة أخبار دوعن تعمل منذ أشهر على تطوير
نموذج جديد للصحيفة ومنصتها الإلكترونية، يقوم على توسيع المشاركة المجتمعية
وعدم حصر صناعة المحتوى في فريق التحرير وحده.

ومن بين أهم الإضافات التي يجري العمل عليها خدمة «كن مراسلًا» و «أرسل خبرا»
والتي ستتيح لكل أبناء دوعن في الداخل او المهجر إرسال الأخبار، والتقارير،
والمقالات، والشكاوى، والصور، والفيديوهات، والملاحظات من مختلف مناطق
المديرية، بصورة مباشرة وسهلة إلى الصحيفة.
*والمنصة لا تزال في مرحلة التطوير ولم تُطلق رسميًا حتى الآن،* إلا أن ما
أثير من نقاش حول دور الصحيفة ومسؤوليتها تجاه المجتمع دفعنا إلى مشاركة
الفكرة قبل الإطلاق، تأكيدًا منا على أن باب الصحيفة يجب أن يكون مفتوحًا أمام
الجميع.

رابط النسخة التجريبية:
www.test.doannews.com/

وحاليا يمكنكم الارسال عبر الايميلات الرسمية للصحيفة:
info@doannews.com
doannews@gmail.com

وعلى كلا نحن لا نزعم أن صحيفة أخبار دوعن خالية من الأخطاء، ولا نعتبر أنفسنا
فوق النقد، بل على العكس؛ نحن بحاجة إلى من ينبهنا عندما نقصر، ويشير إلى
القضايا التي لم نمنحها الاهتمام الكافي، ويقترح علينا طرقًا أفضل لخدمة
مجتمعنا.

ولذلك، فإننا نرحب بكل نقد مسؤول، وبكل مقال جاد، وبكل خبر موثق، وبكل شكوى
تستند إلى معلومات يمكن التحقق منها، وسنفتح المجال لها وفق المعايير المهنية
نفسها التي نطبقها على بقية المواد.

وفي المقابل، نأمل أن يكون الحكم على الصحيفة من خلال ما تنشره، وما تدافع
عنه، وما تتيحه من مساحة لأصوات المجتمع، لا من خلال الانطباعات أو الاتهامات
غير المدعومة بالأدلة.

وفي النهاية:
صحيفة أخبار دوعن لدوعن، ومن دوعن، ولأجل دوعن.
وشعارها اولا واخيرا:
*الحقيقة .. من أجل الإنسان والارض*
وفق الله الجميع لما فين خير البلاد والعباد والله من وراء القصد.

عبدالله الحداد
مدير صحيفة أخبار دوعن

Exit mobile version