أخبار دوعن| المكلا | الإثنين 7 سبتمبر 2026م | التوجيه المعنوي والعلاقات العامة
تواصل الأجهزة الأمنية بساحل حضرموت، بالتنسيق والتكامل مع النيابة العامة، وبمساندة وحدات من المنطقة العسكرية الثانية إجراءاتها القانونية والأمنية لمتابعة تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة ديس المكلا، وما رافقها من أعمال أخلّت بالسكينة العامة ومثّلت تهديدًا للاستقرار الأمني، وذلك في إطار المسؤولية الوطنية والقانونية الملقاة على عاتق الأجهزة المختصة لحماية المواطنين وصون الممتلكات والحفاظ على الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال اجتماع أمني ترأسه المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد عبدالعزيز عوض الجابري بحضور نائب المدير العام مدير امن المكلا العقيد صلاح المشجري ونائب المدير العام لشوؤن المدريات العقيد ركن عبدالناصر التميمي وعدد من الضباط، وناقش مستجدات الملف والإجراءات المتخذة بشأنه، ومستوى التنسيق القائم مع النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته أو تورطه في الأحداث.
وأكد العميد الجابري أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم ومسؤولية مع كل من يحاول العبث بالأمن أو المساس بالسكينة العامة أو تعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر، مشددًا على أن القانون سيُطبّق دون تهاون أو استثناء، وأن الأجهزة الأمنية ماضية في أداء واجبها في ضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية النافذة.
وشدد الاجتماع على أهمية استكمال أعمال التحري وجمع المعلومات والتحقيقات بصورة دقيقة ومهنية، والكشف عن ملابسات وخلفيات الأحداث وتحديد المسؤوليات، بما يضمن إحالة المتورطين إلى العدالة، إلى جانب تعزيز الانتشار والجاهزية الأمنية ورفع مستوى اليقظة لمنع أي محاولات من شأنها إعادة التوتر أو الإخلال بالأمن والسكينة العامة في المنطقة.
ودعا العميد الجابري المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والابتعاد عن الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، والإبلاغ عن أي أعمال أو تحركات مشبوهة عبر القنوات الرسمية، مؤكدًا أن حماية الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة، وأن الأجهزة الأمنية ستظل على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي طارئ، بما يكفل حفظ الأرواح والممتلكات وترسيخ الأمن والطمأنينة في ديس المكلا وسائر مناطق ساحل حضرموت.

