
دوعن / كتبه : محمد بن صويلح
كانت زيارتي الأولى لسوق الجمعة برباط باعشن مرافقًا لفريق تصوير تلفزيوني. سوق سريع ينشط بعد الفجر، ومع الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة يكون المشترون قد أخذوا حاجاتهم منه.
ليس مجرد سوق يُؤتى إليه للشراء، ولكنه أيضًا لقاء للأهالي. فقد شاهدت كبار السن يجلسون على أطراف السوق لتبادل الحديث.
وهناك يجلس آخرون يلعبون لعبة “الضامنة” المعروفة، وهذا بائع ينادي على سلعته، وآخر يباشر ذبح رأس من الغنم، وهناك من يتناول وجبة إفطار خفيفة كوب من الشاي أو الحليب مع الباخمري.
بيع اللحم، سواء لحم الأغنام أو الإبل، هو الذي يمتلك النسبة الأكبر ضمن مبيعات السوق. ولم أرَ وجودًا للسمك الطازج، لكن السمك المجفف “اللخم” حاضر وبقوة.
وقد سمعت من أحد الموجودين، ونحن في الساعة السابعة والنصف صباحًا، أنه قد تم بيع لحم جمل كامل.
رباط باعشن وضواحيها من كبرى مناطق الوادي. فهناك خمسة عشر ألف نسمة يقطنون هذه البلدة وضواحيها.
سوق شعبي بسيط وجميل. لا ينتظر من ينام ثم يصحى لشراء احتياجاته، ولكن اشترِ احتياجاتك ثم ارجع ونم.
31 أغسطس 2026م






