
“سيـــدة المــهن”
أخبار دوعن /كتب/ أحمد خالد المخشب
سيـدة المهن تحتضر.
وظيفة الأنبياء والمرسلين
وقادة الأمم ، صناع المستقبل المؤثرين ،
تلفظ أنفاسها الأخيرة في مدارس حضرموت ، إنتهت مهنة المعلم دقوا آخر مسمار في نعشها اليوم.
وهي الآن إلى مثواها الأخير… تُشيّع بلا جنازة، وبلا عزاء. ومجتمع سلبي لا يُـدرك ما يترتب عليه وقوع هذا البـلاء !!
*مـاتت أعظم رسالة وأسمئ مهنة ، حجر الزاوية التي يرتكز عليه المجتمع هو المـعلم ، فإذا سقط المعـلم إنهار المجتمع ، إنتهت سيدة المهن بفعل فاعل وماتت جوعاً براتب لايكفي 10 ايام
ماتت ذلاً بطوابير الجمعيات وديون البقالات والصيدليات،
ماتت قهراً وغبناً وهي تسمع عن مهرجانات بالملايين و دولارات تصرف ومكافآت لمن يركضون خلف جلد المستديرة …
*قتـلو روح المعلم ، وإنطفت هيبة التعليم ، واظلمت المدارس وحتماً ستضيع الاجيال والدلائل عزوف عن هذه المهنة ، موظفين غادروا وظائفهم بلا رجعة ، متعاقدين وجدو اعمال اخرئ فذهبوا بلا عودة ، مطالبات تتوالئ بصرف المستحقات والعلاوات، واضرابات علئ مدئ هذه السنوات ولم ترمم هذه المهنه من جراحها العميقه او شي من كرامتها يعود إليها..
لـن تقوم للتعليم قائـمة، مادامت قضية المعلم في أسفل القائمه ، وحقوقه تبحث عن اذان صاغية ، أيها المحافظ قبل أن تبحث عن أسباب العزوف عن الانخراط في مزاولة هذه المهنه الشريفة عليك أن تعـزز ، من رواتبها وتأتي بكامل حقوق منتسبيها من موظف ومتعاقد
وإلا سـنقول :
عظم الله أجرنا في “سيدة المهن”
والفاتحه على مستقبل أولادنا.