مقالات وكتابات رأي

مهـــلاً ياعزيـــزي

مهـــلاً ياعزيـــزي

اخبار دوعن / كتب /محمد باطاهر

أَرمضان ما أسرع ممشاك، رويداً رويداً أيها الضيف الكريم..فمازلنا لحقِّ ضيافتك لم نتأهب فكيف وقد اقتراب الرحيل وانتهى الزمن الجميل..
تأبى إلا أن تأتينا زائراً رغم عِلمك أننا مشغولون بحروب طاحنة، وسُبات نوم عاتية، ومع هذا وذاك إلا أنك لا تردد لحظة في زيارتنا بأيامك المحدودة لتوقظنا من سباتنا وتخفف من آلام حربنا تأتينا متزوداً بكل ماهو جميل، كمسافر أحضر هدايا للأهل والأصدقاء، إلا أن ضيفنا هذا هداياه أجمل.. تمنيت أن يكون اللقاء أطول فتمكث أكثر ياعزيزي.. فقد كنت نِعم الضيف..

سامحني مقدماً إن أغلقتُ عليك الباب عمداً دون عِلمك لكي لا ترحل.. فإن لم أستطع ألتمسُ منك العذر أن آخذ منك ما استطعت أَخذه لأتذكرك كما لو كنت معي حتى تعود في العام القادم.. فمن يدري لعلي لا ألقاك فتعود وأنا غير موجود..

ختاماً :
طوبى لمن جد لاستقباله وأستعد، والسعادة لم فاق وشد مأزره فأعد، والهداية لمن ران قلبه فابتعد.
اللهم بركة فيما هو آت ، وافرغ علينا من الصبر والثبات وارحمنا برحمتك يارب الأرض والسماوات، إنك سميع مجيب الدعوات.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى