💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

دوعن الآنمقالات وكتابات رأي

*لا راحة بوطن السعداء…*

ماذا لو …??
ضاع الوفاء
و حكم الجهلاء
وتسارعت الخطى
لمن هو دون مأوى ..

ألن تبصروا ….!!
بلاطجة بثياب حماة أبناء الشهداء
موت الفقراء والحكماء
جثث بالارصفه والفناء
ساحات حمراء

فما رأيناه حتى اليوم كفيل ان يغير لون السماء ، ويمحق المروءة والهناء ،
ويجعل نفسي نفسي هو المبدأ ،
لا اقول لكم طبتم فانتم السعداء
فأنتم دماء وما زلتم دماء
فلا حياة لكم ولا حياء
وان نبضت قلوبكم سمعنا ظواهر كلامية وصدى ..
فهل ابصرتم يوماً شعباً غيرنا نال شرف جزيل المدح والثناء
هل ابصرتم يوماً شعباً نال سبل السعادة والغناء
هل وهل ام أنها رحلت عنكم حتى بصيرة القدماء
لعل المصائب لا تأتي فرادى، بالأمس الطاعة العمياء لمن رحل بعد ان اوهمنا بعباءة الشرف والولاء ، فتبدد ظلامه بنور من اثلج صدورنا بخطوات متسارعة وها نحن اليوم متضرعين لله بأن يبقى أو يأتي من يحافظ على ما أنجز ويسير على تلك الخطى ويبقى التساؤل..

أين اعيان القرى أ رحلوا ولا خليفة لمن تحت الثراء ??
أيعقل بانه لا منصب مؤثر غير منصب واحد ولا أمن واستقرار دون إراقة الدماء ??
من الذين يمثلونا بمجالس الدولة ايعقل بانهم ماتوا ولم تخبرنا دودة الارض بان الأمر انتهى ??

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.