💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

الأخبار المحلية

مقال بعنوان “فلنتعاون”

فلنتعاون

مطيع بامزاحم

أن ترى شبابا من أبناء مدينة المكلا يتطوعون من تلقاء أنفسهم وبجهود ذاتية
وتكاملية من أجل ردم الحفر المتناثرة على طول وعرض الكثير من الشوارع الرئيسية
والفرعية بوسط واطراف المدينة، تلك بحد ذاتها مبادرة تستحق الشكر والتقدير
وباقات من الثناء والإعجاب ودعوات صالحات بأن يجازيهم الله خيرا الجزاء على
هذا الصنيع الجميل.

أعرف هؤلاء الشباب واحدا واحدا “عمر العطاس، عبدالرحيم مقرم، أكرم القبلي،
علي بامسعود” واطلعت قبل أيام عن طريق الصدفة على نزر يسير من جهودهم خلال
الأشهر الماضية لتنظيم هذه المبادرة التي أطلقوا عليها #فلنتعاون وتنسيقهم من
أجل جلب الخلاطة ومكونات عملية الردم وتوزيع الأدوار فيما بينهم، وصولا إلى
تنفيذ العمل صباح هذا اليوم في شارع الستين الممتد من بعد جولة شبام حتى جولة
مركز بلفقيه الثقافي، وهم حاليا يخططون للإنتقال لشارع آخر بنفس الألية
والترتيب الذي رافق مبادرتهم الأولى.

لربما تكون هذه المبادرة شيئا بسيطا مقارنة مع مبادرات أخرى أكثر أهمية منها،
لكنها الفرق بينها وبين غيرها أنها جاءت بعد أن تفاقمت مشكلة الحفر في الطرقات
الحيوية وبحت أصوات المواطنين ومالكي السيارات والباصات والدراجات النارية
والمستخدمين لوسائل النقل العام وهم يناشدون الجهات المعنية من أجل إيجاد حلول
على الأقل ترقيعية، إنقاذا لهم من الحوادث المستمرة والأعطال المتكررة التي
يدفعون ثمنها من صحتهم ومالهم وتضخمت بسببها أرصدة ملاك المستشفيات والصيدليات
وورش الصيانة ومحلات قطع الغيار.

نعول على هذه المبادرة على بساطتها وحلولها المؤقتة، في أن تحفز مكتب الأشغال
العامة والطرق بساحل حضرموت ومديرية مدينة المكلا والمؤسسة العامة للطرق
والجسور على القيام بعمل ملموس وتصحيح الأخطاء والاخفاقات الجسمية التي رافقت
عملهم وإعادة الحياة للشوارع والروح لشرايين المكلا، والتحرك بجد وحماس أكبر
من أجل الإصلاح الحقيقي وصرف كل ريال من الأموال المخصصة لمشاريع الطرقات في
محلها، والتأكد من تطبيق المعايير الصحية عند التنفيذ وجودة المواد المستخدمة
فيها حتى لانعود بعد مدة زمنية قصيرة من افتتاح أي مشروع شارع إلى المربع
الأول وعودة الحفر إلى واجهة الشوارع مرة أخرى.

نعلم أن الحفر المنتشرة في شوارع مدينة المكلا وقلع طبقة الإسفلت تسببت بها
بشكل أساسي مشاكل الطفح المتكرر لمياه الصرف الصحي، وعمليات الحفر على أطراف
الشوارع لتوصيل كابلات الإتصالات وانابيت الصرف الصحي، وهي مشكلات عويصة وتركة
ثقيلة تمتد لعشرات من السنوات، كنتجة حتمية لغياب التخطيط الجيد عند إنشاء
مشاريع الطرقات خصوصا مع التوسيع المطرد لمدينة المكلا في البشر والمركبات،
لذلك كله وجب على الجهات المختصة في كافة الدوائر التنفيذية والخدمية تصحيح
الأخطاء والبدء بفاعلية في عمل مهني حقيقي يقلل من حجم الخسائر على الدولة
والمواطن ورصيد المكلا الجمالي.

فهل سنرى تحركا جادا وملموسا وصادقا وامينا من قبل مكتبي الأشغال بالمحافظة
والمديرية ومؤسسة الطرق لحل مشكلة الحفر، والانتقال لمرحلة إعادة سفلتتها
وتنظيمها، وصولا إلى إنشاء مشاريع الإنفاق والجسور المعلقة التي ستمتص
الازدحام وستنظم الحركة وتُهدي مُكلانا الجميلة ملامح جمال عصرية لطالما فقدت
وجودها.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.