الأخبار المحلية

أول مكتشف للنقوش الزبورية في مرتفعات هضبة دوعن

اخبار دوعن / دوعن / سالم بجود باراس

تناقلت بعض وسائل التواصل والمواقع الإخبارية حدث هام ورائع ، عن عثور شخص
بمرتفعات هضبة دوعن عن نقوش زبورية ، وهذا فخر لحضرموت وتراث يجب الإهتمام به
، ولكن أقول ؟!! وإحقاقاً للحق فقد كشفت هذه الكتابات أنا منذ التسعينات ،
وكتبت عنها مقال في عام 2016 م بموقع اليمن العربي بعنوان ” شاهد بالصور
..تراث حضرموت في مهب الريح ” وتحديداً في المنطقة التي ذكرت في المقال ،
وسأتحفكم ببعض ما وجدته في هذا المقال ، ولم يتواصل معي أي جهة رغم أنني
أرسلت لهم الصور والكتابات ولكن لا حياة لمن تنادي، وللمزيد أيضاً أنظر مقالنا
” مذكرات رحالة (1990_ 2017م) ” في موقع اليمن العربي ستعطيك لمحة عن تاريخ
رحلاتي لهذه الهضبة وحواليها .

ولست أعرف أهمية هذه الكتابات إلا من خلال ما تناقلته وسائل التواصل وأنها
كتابات زبورية .
أنا لست خبير آثار ، وإنما باحث ومستكشف ولي عدة أبحاث ومقالات بصحف ومجلات
وكتب ، كلها تخص هضبة مرتفعات حضرموت بدوعن ، بعضها نشر والبعض الآخر في
طريقه للنشر .

ونتمنى لفتة لما نقوم به من ذووي الاختصاص ومن هيئة الآثار بحضرموت ، وتدوين
وتوثيق ما ارسلناه لهم في السجلات كحق تاريخي .

نأمل أن تكون هذه المكتبة لها مدلول تاريخي هام لحضرموت وأحب أبشر الجميع ،
وهذا نخص به صحيفة أخبار دوعن وحصرياً ، بأن أيضاً لدينا مكتبة من النقوش
الزبورية هامة جداً أو هكذا نظن ، ربما تشابه ما وجد وأعلن عنه قبل أيام .

هذه المكتبة الزبورية وجدت في المنطقة التي ذُكرت في المقال أعلاه ، وهي
محفوظة مع زميل لي مسافر ، لأننا كنا ثلاثة رحالة حينما وجدنا هذا الإرث
التاريخي الهام ، ومنذ قرابة ثلاثة سنوات ، وسيصل زميلنا بعد شهرين بإذن الله
، وسنسلم هذه المكتبة للهيئة العامة للآثار بحضرموت بالمكلا ، وسنعلن عنها في
حينها للرأي العام ووسائل التواصل بكل أنواعها ، ولابد تسجل هذه المكتبة ،
باسم هؤلاء الرحالة الحضارم الثلاثة وتوثق حقوقهم .

وفي الختام نأمل من الجميع الحفاظ على التراث الحضرمي الغالي ، كنت في فترة من
الفترات فينا طيش الشباب ، وحب المغامرات ولا نبالي بشئ من هذا ، ولكن لكل
حصان كبوة ، والعودة للصواب ومعرفة الخطأ أمر محمود ، وأخيراً عرفنا أهمية مثل
هذه الأشياء ، وإن لم نجد من يدعمنا ويساندنا ، ولو بكلمة أو يُبين لنا أهمية
ما نجده منذ كتابة مقالاتنا ، التي شرقت وغربت ، والتي أرسلتها للكثير من
الباحثين والمهتمين ، ولكن أذن من طين والأخرى من عجين ، الجميع أخطأ أو غير
مبالٍ ، ولكن سنظل لحضرموت فكر وقلم ، ويهون في سبيلها كل الصعاب ، وسيعانق
تاريخها بطون الكتب ، وسيعرف العالم ما تحويه من كنوز تاريخية عظيمة .

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى