💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

الأخبار المحلية

الصف التاسع .. وقرارات الترفيع قرار في محله

اخبار دوعن / كتب سالم بجود باراس

بادئ ذي بدء نشكر ونثمن هذا التوجه السليم والحس التربوي إتجاه أبنائنا الطلاب
، فأول قرار شجاع وفي محله أن تعود صفوف التواسع إلى حضن معلميهم ، مثلها مثل
أي صف آخر بالمدرسة ، بدل فرقعة ملايين الريالات في طبع ومراقبين وما إلى ذلك
، هذا القرار هو الصائب ، مراعاة لنفسيات الطلاب وتخفيف الحمل الذي لا فائدة
منه على ميزانية الدولة .

والقرار الأهم هو ترفيع الطلاب وعمل دور ثاني التي لا ترقى درجاتهم للنجاح ،
فلا أحبذ كلمة رسوب ، فهي كلمة قاسية نفسياً مدمرة لهم مستقبلاً ، والدول
المتحضرة ربما طمستها من قاموسها وإلى الأبد ، فالعقول ليست واحدة داخل الصف ،
لهذا يتعاملوا بإنسانية وبعامل نفسي لكل طالب ، ونأمل أن نكون مثلهم مستقبلاً
، من حسب خبرتي كمعلم منذ ربع قرن ، لايوجد طالب راسب أو بليد ، بل هناك نقص
في الفهم والإدراك والاستيعاب ، وأجزم أن المعلم عنده من النقص والفهم ما يفوق
طالبه في نفس مادته ، وإنه يصارع فهمها كمن يصارع آخر لحظات موته .

هناك طلاب خلقوا لمهن عظيمة ، كالنجارة وورش العمل المختلفة ، فلماذ تحطمه
بكلمة راسب ؟!! وهو يرقة مقصوص الجناحين ، أنت تحطم كل آماله وأحلامه ، وتقضي
على مستقبله ، بخط أحمر بقلم قيمته خمسون ريال يمني .

المواد الدراسية ليست كتاب مقدس ، من لم يفهمه نرفعه لحبل المشنقة ، وتقص
أجنحته ، المواد الدراسية ليست سجن مخيف وعالم مظلم ، وهي ليست حياة أو موت ،
أو تصفيات نهائية لمباراة كرة قدم ؛ هي جسر عبور للمستقبل المشرق ، فلا تكن
سوط جلاد ، أو فرعون زمانه ، لتحدد مصيره المحتوم بخط أحمر بلون الدم القاني.

ناهيك أن المناهج الدراسية تحتاج نظر وغربلة من جديد ؛ فهي حشو وحفظ وتلقين ،
وليست فهم واستيعاب ومواد سلسة ، فالطالب يرى أمامه غول ووحش كاسر يرعبه ،
يخيفه ويرعبه صباحاً ومساء ، لا يهنأ له نوم ، ولا يرتاح له بال .

وهنا الطامة الكبرى ، والعجيب والأدهى ، لا يخرج بشئ يفيد حياته مما يتعلمه ،
إلا كمن أدخل إبرة في البحر فبماذا تخرج ؛ والسبب التعقيدات الرهيبة في
المناهج ، فمثلا الاجتماعيات والعلوم ، الثالوث المدمر والقاتل لطلابنا.. ثلاث
مواد في كتاب .. وعليه أن يختبرها كلها كالثالوث المسيحي في آنٍ واحد ،
فالطالب كالحمار يحمل أسفاراً على ظهره ، فعليه أن يحفظ بالتلقين والحشو رموز
وشفرات كأنها بلغة ميتة من زمن عاد أو ثمود ، والويل والثبور له أن أخفق فيها
.

أما الرياضيات المعقدة ، أدخلت طلابنا في عقدة أُديب ، لا يفهمها إلا مدرسها
فقط ، وطبعاً يحفظها تلقين بدون معرفة كنهها أو فائدتها للحياة اليومية ، أما
نحن مدرسي المواد الأخرى ، فنقف عاجزين عن تعليم أبنائنا وقت الاختبارات ،
فنحاول ونحاول ، ونعود بخفي حنين ، فمن هنا نطالب ونرفع أصواتنا التي بح صوتها
، ارفعوا هذا الحظر القاتل والسيف البتار عن فلذات أكبادنا ، ونعني هنا مراجعة
شاملة لكل مناهجنا لتواكب عقولهم وحياتهم اليومية ، ولا ضير ولا حياء أن
نستفيد من مناهج أكثر الدول تطوراً ومدنية والمشهود لها عالمياً.

وأخيراً نثمن هذه القرارات بترفيع الطلاب وعمل لهم دور تكميلي للمتدنيئة
درجاتهم ، وعودة حميدة للصف التاسع لحضن معلميها ، ونأمل مستقبلاً إعادة النظر
في مناهجنا لتواكب العصر الحديث ، نريد طالب يفهم ويستوعب ، لا ليحفظ ويلقن ،
ثم يختبر .. وينسى كل ما حفظه ما بين عشية وضحاها ، ولنا تجارب كثيرة في معرفة
هذا المستوى الذي وصلنا له والحال المزري لطلابنا..

مرة أخرى نشكر تلك العقول الحكيمة التي أعطت لطلابنا الأمل وبثت فيهم روح
التعليم والعلم من جديد ، حتى يشقوا طريقهم مستقبلاً كلاً حسب رغابته وميوله ،
فكلٌ ميسر لما خلق له .

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.