الى محافظ كهرباء دوعن !

الى محافظ كهرباء دوعن !
اخبار دوعن /دوعن
كتب / ابوبكر باعظيم
في منتصف ليلة 2/17 هممت بالنوم وعندما وضعت رأسي انطفأت السيدة الشقية الكهرباء! لتبدأ معها قصة صراع كر و فر مع النوم وحينما غلبت الكهرباء راحتي وأرقت نومي شرعت في فتح جهازي لعلي اتجاوز ساعات الطفي في هذا الوقت العصيب من الليل !
وصلت هاتفي بشبكة الإنترنت وأول مارأت عيني كالعادة اخبار مديريتي المحزنة وغياب التيار الكهربائي عنها لساعات طويلة متواصلة وتعود وهي كالكهل المريض المقعد وينتظرها الأهالي فرحا وحزنا في آن واحد.
منذ فترة لم اكتب لقلة مساحة الرأي والرأي الآخر في مديريتنا العظمية! وإن لم يبدوا هذا الأمر ظاهرا للعيان .
قضية الكهرباء طالما تم تداولها في دوعن منذ سنين ومازالت معضلة وكأن أحدهم يريد اشغالنا بها لتضيع حقوقنا الأخرى الضائعة منذ سنين ايضا.
كهرباء دوعن بحاجة إلى توجيه حقيقي بحل من محافظ ولاية بنسلفانيا الأمريكية أو ولاية كاليفورنيا أو محافظة ظفار القريبة منا لبعد محافظنا القريب منا وولي أمرنا الرشيد الذي تظل توجيهاته حبيسة الأدراج! .
طالما تحدث الكثير أن الحلول المؤقته ستنتهي وتزول ولكن هناك من يعيش في قفص زجاجي ولا يدري أين هو!.
طالما طالب أفراد من أعضاء اللجنة المكلفة بمتابعة الأمر وقد صرحوا بذلك ولم يجدوا أحد يستجيب لهم بل الصمت هو مايخيم على هذا الموضوع
والسلطة المحلية كذلك هناك غبش في دورها فهي لم توضح للرأي العام مايشفي غليله وهم أحق بتوضيح أي شي يخص معاناتهم .
طالما ناشد وطالب ودعى وحذر الكثير من القادم الذي نعيشه حاليا ولكن :
لقد ناديت لو اسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي .
طيب ياهروج انته ايش الحل :
١.الحل أن يشفط كل مواطن دوعني من سيارته دبة ديزل للتبرع بها للمواطير المتهالكة لعجز المعنيين لإيجاد حلول لذلك!
٢.استئجار ٥ بوز لتوريد الديزل من بيت المحافظ أو خزاناته التي تقع تحت تصرفه ليشعر بمعاناتنا بعد إنقطاع التيار الكهربائي عن بيته.
هي حلول تبدو وكأنها إستهتار بك عزيزي القارئ ولكن كون انني من طينة هذه المديرية الجميلة فقد عشت جميع فصول هذه المعاناة كل عام وجميع السيناريوهات تم تجريبها بل وتكرر بعضها مع الأسف..
إلى محافظ كهرباء مديرية دوعن المنشود ومن يهمهم ويشعرون بمعاناة أهلهم في الهرم الأعلى لسلم السلطة في المحافظة بل والجمهورية تأكدوا أن أي جهد يفضي إلى خلق واقع أفضل والوصول لحل جذري لا مؤقت سيخلد في صفحات التاريخ الناصعة فالمعاناة التي نعيشها شديدة وهذه جزء منها ولن يفي مقال واحد لها (الغاز المنزلي -المحروقات -الخدمات…الخ ) ولن يشعر بها إلا من عاشها وآمل أن تصل أصواتنا التي تعبت كثيرا ونرى الحلول الحقيقة على أرض الواقع..





