استقرار سعر الريال السعودي عند 425 ريالًا يمنيًا ينعش الآمال بتحسن اقتصادي مرتقب*

استقرار سعر الريال السعودي عند 425 ريالًا يمنيًا ينعش الآمال بتحسن اقتصادي مرتقب
أخبار دوعن /دوعن /سالم باعشن
يشهد سوق الصرف في حضرموت استقرارًا ملحوظًا لسعر صرف الريال السعودي عند 425 ريالًا يمنيًا، ما انعكس فورًا على الأجواء العامة في الأسواق المحلية، وبعث نوعًا من الطمأنينة في نفوس المواطنين الذين أنهكتهم موجات الغلاء المتتالية خلال الأشهر الماضية.
الاستقرار في سعر الصرف لاقى ترحيبًا واسعًا في الشارع الحضرمي والدوعني على حد سواء، حيث تداوله المواطنون على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي المجالس العامة، باعتباره مؤشرًا إيجابيًا نادرًا وسط أزمة اقتصادية خانقة.
ورغم أن هذا الاستقرار تسبب في إرباك بعض محال الصرافة، التي امتنعت مؤقتًا عن تنفيذ عمليات بيع وشراء، إلا أن المواطنين رأوا فيه فرصة سانحة لالتقاط الأنفاس، خاصة مع ارتباط معظم أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية بالعملة السعودية.
وفي المقابل، عبّر عدد من المواطنين في مديرية دوعن عن استيائهم من استمرار ارتفاع أسعار يكون بعض السلع في المحال التجارية، او هبوطها بشكل لا يتماشى مع مستوى الهبوط الكبير بسعر الريال السعودي .
وأشاروا إلى أن كثيرًا من التجار لا يزالون يبيعون بالأسعار السابقة، دون أي تخفيض، ما اعتبروه تلاعبًا يتطلب تدخلًا رسميًا جادا وقويا.
وقد طالب المواطنون السلطات المحلية، وعلى رأسها مكتب الصناعة والتجارة في المديرية والمحافظة، بتكثيف الرقابة وتنفيذ حملات ميدانية مفاجأة لضبط الأسواق، وضمان أن يعكس انخفاض سعر الصرف تحسنًا مباشرًا في أسعار المواد الأساسية.
من جهتهم، أوضح عدد من التجار في دوعن أن استمرار هذا السعر المنخفض قد يُسهم فعليًا في خفض أسعار السلع المستوردة خلال الأيام المقبلة، في حال ثباته لفترة كافية. فيما عبّر آخرون عن تفاؤل حذر، في ظل تقلبات السوق المستمرة وعدم وضوح الرؤية بشأن السياسة النقدية.
ويأمل المواطنون أن يُترجم هذا الاستقرار إلى نتائج ملموسة على الأرض، تخفف من الأعباء المعيشية اليومية، وتعيد بعض التوازن إلى السوق، في وقت لا تزال فيه كثير من الأسر تعاني لتأمين احتياجاتها الأساسية في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والمعيشية في البلاد.





