عــمــيـد الـقــلــوب 18

اخبار دوعن / يكتبها / أحمد خالد المخشب
*–_—_—_—_–_*
*(الشوالي)يصرخ بصوته الجهوري وبخبرته العاليه مع مكروفانات التعليق الرياضي
قائلاً : (إنه الأتي ياولد) !!؟
*ايضاً الإماراتي الشهير
(فارس عوض)، بلغته الفصحى التي تعشقها الاذن قبل العين، وبوصفه الشافي المتقن
لكل دهاليز تسعين دقيقه تجده يهتف قائلاً: (يارباه)! ….. ..
*(العتيبي)بتلك الحنجرة المميزه وسرعة البديهه العاليه يردد
(يا إلهي) !… كل اؤلئك المعلقين لمن بحت اصواتهم!!؟ ،
لمن علت كلماتهم؟
وتصاعدت عباراتهم؟!!
* بالطبع كما يقول الراحل
( ايوب طارش) لمن كل هذه القناديل؟ في العرس تشدوا لمن؟
على ملاعب الكرة السعوديه واعراسها الرياضيه لم تعزف الكلمات يوماً لحناً
مكتمل الجمال إلا لكتيبة (الروح والرجال) !
إلا من اجل(الإتحاد) !! نعم من اجله فقط!؟ وإليك سؤالي هذا؟??
* متى سيفقهوا بنو (البشر) بأن عشق (الاسود والاصفر )تجاوز طبيعة الكون والحجر
وحب كل البشر حتى غادر نحو القمر وفي سودد القلب له منزلة بٍمـعول الغرام قد
حفر بـ(القلب) ثم إستقر؟!!
* آمال وعشق المحبين لعراقة نادي ومجدٍ إتاوي لايضاهي، نُـقش في القلوب فأصبح
غالي وثمين، إسم(الأتي) قصة حُـب فاقت حدود حب(قيس) لـ(ليلى)، وعجيبة مثيرة
كقصص
(الف ليلة وليلة) ، حُب إمتزج بعبرات دموع الانتصارات ومجد السنوات الذي
لايملكه احد في اسيا سوى كبيرها(الأتي نمبر ون)
* قشعريرة تنتاب جسدي من(هول) ذلك(الحب) الذي إستقر في أوصال(قلبي)فلم اعد ارى
سوى(العميد)، ولااقف مذهولا ً إلا أمام عظمة ذلك
(المدرج الرهيب) !!
* الله اكبر يا(عميد)، ماذا فعلت بـ(60الف) مشجع يهتفون بأسمك؟ في(الجوهرة)،
يرددون اهازيجك! ليطربون كل من في(الملعب)، فالخصم يرتبك
(مايمشي خصمك)، والمشجع يرتبط بعقد حب وغرام وانتماء وولاء مدى الحياه مع
(الاتحاد)،
*(حزين جداً) على رحيل(سييرا)
وفي ذات الاوان(سعيد جداً) ،
بعودة نمر بمحترفين نقول بأنهم:
يرتقون نوعاً ما الى التزين باللعب للقميص التاريخي
(الاسود)و(الاصفر) ،فماذا برايئكم (لو) بقي(سييرا) المدرب القديم مع(المحترف)
الجديد؟
في اعتقادي ستكون تشكيلة النمور نار وشرار وحديد والسبب بكل تأكيد أن
البروفسور(سييرا)
عاش موسمين مع(العميد) حقق
الذهب مرتين(بطولتين) وكل ذلك بامكانيات ضعيفه، فكيف تم التفريط بعقلية كانت
دائما ما تحظى بالاشاده الفنيه ورؤية تدريبيه محنكة تتفوق على الخصوم دوماً !!؟
*ماأوجعتنا به الأيام أن(البروفسور) سييرا غادر آسوار النمور ،
وماقلل من شدة الوجع عودة
(الداهيه) دياز وكل الامال أن يحقق ذهب وإنجاز مع نمور ضارية متعطشة لالتهام
الذهب تلو الذهب!،
*عودة نمر مكتمل العدة والعتاد، مُكشراً عن انيابه، خالياً من قيود الديون،
متحرراً من سلاسل ارهقته، مدعماً بصفقات نتظر أن تجدي(نفعاً)، وتهز
المدرج(إمتاعاً وغضباً)،
*(اخر) مشهد رسم في مخيلة الاتحاديين كان العناق مع ذهب التاسعة بتحقيق كأس
خادم الحرمين الشريفين،
و (اول) مشهد يتمناه
عشاق المونديالي قص شريط الدوري بالظفر ببطولة
(كأس السوبر )والتوشح بالذهب في مدينة الضباب فاللهم إجعل ذلك الكأس من نصيب
عميد القلوب … ..
* الـ( 18) من هذا الشهر إمّـا ذهب أزرق، او ذهب أصفر ،
كأمنيتي أن يصعد نحو المنصة (اولاً) كتيبة(الذيب سامي)، ثم من بعدها (ثانياً)
كتيبة
(نمور اسيا) ،
هذه الامنيه ليست كوني(إتحادي) ، بل لأن هذا الرقم(18)يتفائل به الاتحاديين
بقدر خوف الهلاليين منه ؟!
*ختاماً لااخفيكم يامن تقرؤؤن سطوري أنني مصاب بداء الحب والاعجاب لهذا النادي
الاسطوري إتي العرب، حبيب الشعب، مدرج الغضب ،،،، ،،
فهل في حبك يا عميد القلوب حرجُ او نصب ؟؟؟
*—_—_—_—_—_—_*
ترقيم وسترك ياكريم







