الأخبار المحلية

وقفات رمضانية – الحلقة الثامنة

اخبار دوعن / يكتبها / أحمد سالم القثمي
الثنائية المتكررة كل عام
إذا ذهب يومك ذهب بعضك هكذا سنة الحياة وحال الدنيا فلم يتبقى إلا بضعة أيام
على رحيل شهرنا الفضيل، دخلت العشر الأواخر ومعها بدأت قصة الأستعداد لمتطلبات
غير الذي إستقبلنا بها رمضان، ثنائية إعتيادية ومتعبة هي من تفرض نفسها قبل كل
شي، وتضع نفسها على كاهل كل أسرة في ظل هذه الأوضاع التي لانُحسد عليها.
إنطلقت الأسواق ومعها إنطلقت الناس تبحث عما يلبي هذه الحاجتين فكل واحدة منها
تعلو على الأخرى، فأولها ملابس العيد التي تجعلك تقف حائراً عما تسمعه من
بائعيها، أسعاراً خيالية وبضائع تكاد لا ترضيك مقابل ظروف صعبة ودخل قد تكون
كلمة محدود كبيرة عليه، أما الثانية فهي تفوق الأولى أضعاف مضاعفة وتحتاج
لجمع كل ماتملك في الحصول عليها ، الا وهي لحم العيد وماأدراك مالحم العيد!
50-60 ألف يمني للرأس الواحد، هل كل الناس تملك هذه المبالغ؟ نهايك عن البيوت
الكبيرة التي لايكفيها رأس واحد، فقد تجد أسعاراً مختلفة للأغنام ومعها تختلف
فيما تحمله على أضلاعها .
ماأحوجنا اليوم للتكاتف والتعاون مع بعضنا لاسيما في هذه الأيام الفاضلة فكم
من مسكين بيننا تحسبه غنياً لكنك لاتدري مابخاطره ومايدور في بيته، وكم من
صاحب حاجة نفسه عزيزة منعته عن السؤال ، فأصبح همنا أنفسنا وتركنا الخير
ومعرفة أحوال إخواننا، فتجار وأصحاب أموال تذهب أموالهم لمن يعرفوهم فقط ولو
كانوا أهل إكتفاء وزيادة،فهنيئاً لمن رسم البسمة على وجه محتاج وألبس يتيم
وأدخل السرور على بيوت الدعوات منها نجاه من كل مكروه،،، وتقبل الله من
الجميع صالح القول والعمل.
إنتظرونا في الحلقة القادمة باذن الله

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى