قافلة طبية تخفف آلام الأهالي في لبنة بارشيد وتقدم خدمات مجانية لـ389 حالة

قافلة طبية تخفف آلام الأهالي في لبنة بارشيد وتقدم خدمات مجانية لـ389 حالة
أخبار دوعن /دوعن/ نوفمبر 2025م
اختتمت القافلة الطبية التخصصية في منطقة لبنة بارشيد والقرى المجاورة لها بمديرية دوعن، والتي نفذها مكتب مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان بدوعن برعاية مدير عام المديرية وإشراف مكتب الصحة والسكان، وبتمويل كريم من مؤسسة صلة للتنمية – فرع دوعن، وبالتنسيق مع مستشفى الفقيد مقيبل بالجحي، بهدف تقديم المعاينات والفحوصات الطبية والمساهمة في علاج الحالات المرضية داخل المديرية دون الحاجة لسفر المواطنين إلى مناطق أخرى.
وكان في استقبال القافلة مدير المركز الصحي بمنطقة لبنة بارشيد الدكتور عبدالله بارشيد، الذي أشاد بجهود الجهات المنظمة والداعمة لهذه القافلة ودورها في تخفيف معاناة الأهالي، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه الخدمات نظراً لبُعد المنطقة وافتقارها للخدمات الطبية الكافية.
كما ثمّن مدير المركز الصحي جهود مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية دوعن الدكتور حامد عقيل الصافي في توفير الطاقم الطبي، ووجه شكره إلى مؤسسة صلة للتنمية لدعمها المستمر للبرامج الصحية الهادفة لخدمة المجتمع المحلي.
والشكر موصول للطاقم الطبي المشارك في القافلة والمتمثل بـ
د. حنان باكوبن – أخصائية نساء وولادة د. ذكرى باسيود – أخصائية أطفال، د. يسلم باكربشات – مقيم أمراض باطنية وأورام، د. جميلة بازار – عيادة كاشف، د. إبراهيم بومنذر – عيادة التغذية العلاجية
وقد بلغ إحصائية الحالات التي تم معاينتها: 389 حالة
جاء توزيعها كالآتي نساء وولادة 52 حالة، أطفال 113 حالة، باطني وأورام84 حالة منها 5 حالات أورام، عيادة كاشف 67 حالة، تغذية علاجية 73 حالة بينها 17 حالة سوء تغذية حاد وخيم و16 حالة سوء تغذية متوسط
وقدمت الدكتورة جميلة بازار محاضرة توعوية حول سرطان الثدي وطرق الفحص المبكر والوقاية، وتم خلال الفعالية توزيع منشورات إرشادية على الحاضرات.
وأشاد الأستاذ أحمد بادومان مدير مكتب مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان بدوعن بالدور الريادي لمؤسسة صلة للتنمية في تمويل القافلة ودعمها المتواصل للمكتب، كما تقدم بالشكر لمدير مكتب الصحة بالمديرية على جهوده في تذليل الصعوبات أمام الطاقم الطبي.
من جهتهم، عبر مواطنو المنطقة عن سعادتهم بهذه القافلة الطبية وما قدمته من خدمات مجانية، آملين تكرار مثل هذه المبادرات الصحية، خاصة أن المنطقة تُعد من المناطق النائية ذات الكثافة السكانية العالية وتفتقر لأبسط الخدمات الطبية.







