الخنبشي وبارباع يناقشان أزمة الكهرباء والوقود بحضرموت ويؤكدان المضي في مشاريع استراتيجية لتعزيز الطاقة والاستقرار

مشاريع استراتيجية لتعزيز الطاقة والاستقرار
المكلا | 9 يونيو 2026م | المكتب الإعلامي
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم
بمدينة المكلا، مستجدات أزمة الكهرباء والوقود التي تشهدها المحافظة، خلال
لقائه وكيل حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين
بارباع، بحضور مدير عام شركة النفط اليمنية فرع ساحل حضرموت سعيد الديني،
ومدير عام شركة النفط اليمنية فرع وادي حضرموت جابر بن جبهة.
وناقش اللقاء التحديات الراهنة التي تواجه قطاعي الكهرباء والطاقة في
المحافظة، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف،
وما يرافق ذلك من زيادة غير مسبوقة في الطلب على الطاقة الكهربائية، إلى جانب
العجز القائم في كميات الوقود وشحة المشتقات النفطية المتوفرة مقارنة
بالاحتياج الفعلي لمحطات التوليد في ساحل ووادي حضرموت.
وأكد المحافظ الخنبشي والوكيل بارباع أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تضع
ملف الكهرباء ضمن أولوياتها القصوى، وتبذل جهوداً حثيثة لمعالجة الأزمة
الراهنة والحد من معاناة المواطنين، من خلال تنفيذ حلول إسعافية عاجلة ومشاريع
استراتيجية مستدامة تسهم في تعزيز المنظومة الكهربائية وتحقيق الاستقرار في
خدمة الطاقة على المدى القريب والبعيد.
وأشارا إلى أن المحافظة شهدت يوم الأحد الماضي توقيع اتفاقية شراكة استثمارية
أولية لتأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة تتولى توريد وإنشاء وتمويل وتطوير
وتشغيل وصيانة ونقل ملكية محطة طاقة شمسية بقدرة 50 ميجاوات مزودة بأنظمة
تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)
في هضبة القطن بمديريات وادي وصحراء حضرموت، في خطوة تمثل تحولاً مهماً نحو
الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
كما استعرض اللقاء سير المتابعات الجارية لاستكمال إجراءات وصول وتشغيل
المحطات الكهربائية الإسعافية المخصصة لساحل ووادي حضرموت، والتي تبلغ قدرتها
الإنتاجية الإجمالية 200 ميجاوات، وذلك برعاية ودعم وتنسيق من البرنامج
السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في تعزيز القدرة التوليدية للشبكة
الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وفي الجانب الأمني، ناقش اللقاء الأوضاع الأمنية في مختلف مديريات المحافظة،
ومستوى الجاهزية الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار، حيث أشاد الحاضرون
بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية في حماية الممتلكات العامة
والخاصة، وتعزيز السكينة العامة، والتعامل مع مختلف التحديات بما يضمن استقرار
المحافظة والحفاظ على مصالح المواطنين.
وأكد اللقاء أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية خلال المرحلة الحالية،
ودعم الخطوات الرامية إلى معالجة الأزمات الخدمية وتعزيز الأمن والاستقرار،
بما يلبي تطلعات أبناء حضرموت ويسهم في دفع عجلة التنمية وتحسين مستوى الخدمات
الأساسية في المحافظة.







