الأخبار المحليةمؤسسات مجتمع مدني

*بعد انقطاع يتجاوز 150 ساعة لكهرباء دوعن . الهيج: مؤسسة كهرباء وادي حضرموت تمارس سياسة “لا أسمع.. لا أرى.. لا أتكلم”*

`أخبار دوعن / خاص`
تعيش مديرية دوعن واحدة من أسوأ الأزمات الخدمية إذ تجاوز انقطاع التيار
الكهربائي 150 ساعة متواصلة، أي أكثر من ستة أيام كاملة، دون أي تحرك جاد أو
حلول عاجلة من الجهات المختصة، في ظل صمت مريب يضاعف من معاناة المواطنين
ويثير تساؤلات حول غياب المسؤولية.

وفي خضم هذا الوضع الكارثي، عبّر مدير عام مديرية دوعن السابق، الأستاذ سالم
الهيج، عبر صفحته على “فيس بوك”، عن استيائه الشديد مما وصفه بـ “تجاهل مؤسسة
كهرباء وادي حضرموت لمعاناة الأهالي”. وقال الهيج إن المؤسسة المسؤولة فنيًا
عن تشغيل كهرباء وادي دوعن تمارس سياسة “لا أسمع.. لا أرى.. لا أتكلم”، مكتفية
بالصمت حيال أزمة خانقة وصلت إلى خمسة أيام متواصلة من الانقطاع سابقًا وما
زالت مستمرة، دون أي بوادر للحل أو حتى إصدار بيان يوضح للرأي العام أسباب
الانهيار المتكرر.

وأكد أن غياب التوضيحات حول تشغيل محطة الأهرام، وكميات الديزل المخصصة
للمديرية، وساعات التشغيل المفترضة، بالإضافة إلى الصيانة العاجلة للخطوط
الناقلة، يعكس حالة من اللامبالاة الرسمية تجاه معاناة آلاف السكان الذين
يعيشون في ظلام دامس وحر خانق، بينما تتعطل مصالحهم وتتفاقم معاناتهم اليومية.

الأهالي من جانبهم وصفوا الأزمة بأنها استهتار بحقوقهم الأساسية، محذرين من أن
استمرار هذا الوضع قد يشعل موجة غضب شعبية واسعة إذا لم تتحرك الجهات المعنية
بشكل عاجل وحاسم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى