الأخبار المحلية

وقفات رمضانية … صدق العبارة ورقي الكلمة

وقفات رمضانية
الحلقة الأخيرة

صدق العبارة ورقي الكلمة …
كتب / محمد باشنفر

حين نرى المناصب بأيدي من لا يفقهون القول ولا يعلمون ماذا يصنعون ، نجد حاضرنا ملي بالحماقات التي ارهقتنا وتشتت تركيزنا كما هو مشاهد …
أ أقول : مسكين من ضيع دفاه ، أم أقول : لا حياة لمن تنادي ، لعلا الأيام كفيله لتبثت ماذا اقول …!!
فلا ادري ما اقول عن شخصيات تنصبت يوماً فمثلت مناصبها خير تمثيل ، شخصيات ذوي عقول راجحة لم نبصر منهم سوى قرارات تحفظ لنا سير العمل وتبحث عن الجديد وتجنبنا الحماقات ، أقل ما يقال عنهم أنهم خافوا الله ،فصدقوا ، فعملوا ، فامنوا ….
أما أنتم هل أخبرتكم بأنني لن اغمركم وأكرمكم بعبارات الشكر والامتنان ، لاني تأملت في ما تعملوا فوجدت اكبر تكريم لكم بأنكم منسيين لمعشر البشر ، فماذا عملتوا .. ?
وأقسى ما في الحياة أن نبصر وجودكم بيننا ، واغرب ما في الحياة ان نبصر جهلكم و نبحث عن جهدكم ….
فلكل مقام مقال وخير ما يقال في آخر الوقفات الرمضانية هذه ان اقول لشبابنا : أن المقال يصنع المقام ، فلا تغركم المقامات اذا كان لديكم مقال ، فبادروا بمقامات جديدة غير مقاماتهم …
ختاماً يؤسفني أن أجد فقير هذا العام هو نفسه فقير العام الماضي ، يؤسفني أن يكون فشل مشاريع الدولة هو فساد أخلاقي ، يؤسفني أن نسعى لحل الأزمات وننسى محاسبة الجاني ، يؤسفني بأن الوظيفة الحكومية أصبحت لها وجه ثاني ، يؤسفني أجد من يتاجر بجرعة دوائي ، يؤسفني أن المقصود بهذا الكلام مازال يتأمل كلامي ، يؤسفني و يؤسفني …. ، ويسعدني انه لم تنسيني دموعي عليكم دعائي …
فخيراً لي أن اهديكم صدق العبارة ورقي الكلمة ، حتى تصدقوا مع انفسكم فتزول الغمة ، ونبقى خير أمة …
ويبقى التساؤل …

ما نشاهدة بيننا هو تغير أم تدوير ?
هل سنبصر جديد ? أم كلوا واشربوا و هم …. اللهم أني صائم ، وكل عام و الوادي سعيد .

*#حسوا*
*#تسونامي_دوعن*

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى