ثلاثي الفساد عن مناصبهم متى يرحلون
تمادت يا وادينا بك ظلمة الليالي حتى غدت قناديلك بالمهجر للدموع يذرفون ، حباك الله أحباباً لنا بأحضانك …لأوضاعهم مازالوا خاضعون ، صار ثلاثي الفساد مستفحلاً فيك بأفعاله رغم مرارة العناء مازال من بأحضانك صامتون ، إلى متى ؟ أما آن لشمس الظهيرة أن تبدي محاسنها وتنزه من بأرضك مفسدون ،وتبدد ظلمة الليالي وتخرص الألسن من هم بسمك لأنفسهم في كل وادي يطلبون ، ما أشبه الليله بالبارحة، البارحة وعود والليله عن وعودهم ساهون ، سحقاً لافعالهم وأي أفعالاً تلك !! سنين وسنين فلم ندرك منهم غير وعود كاذبه وأعمالاً فاشلة وأخيراً ظلام دامس حتى غدو أطفالنا لفرحة كل عيد غير مدركون ، راينا فيك العجائب وأدركنا بك مقولة : النهر يشرب منه الكلب واﻷسد وثلاثي الفساد سنين بيننا يشربون ، تعددت مزاياهم فلعظام العزائم حفاة عوراة عن مبدأهم مسرعون يلهثون ، متى ؟ متى ؟ تجار وأحرار متى تنقذون واديكم من أيدي المفسدون وبه ترتقون ؟؟ ، أم لكم في وجودهم مآرب… !!، أم هم لسماحة قلوبكم سالبون ،صبرا ًفستبدي الأيام لكم ما كنتم تجهلون ، فاليوم لهم وغداً لنا فما حصدته أيديهم عنه سيسألون ،فعقول كل قوم على قدر زمانهم وأمثالهم تحت الثراء يرقدون ، متى أرى ظلمة لياليك ياوادينا تنجلي و صدى اﻷفراح فيك يترنمُ و أبناؤك فيك يعملون ، ومتى ياوادينا ثلاثي الفساد عن مناصبهم يرحلون …





