الأخبار المحلية

تربية حضرموت تشهد احتفالاً بهيجاً وتكرم (أربعمائه وأحد عشر) من منتسبي القطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات

تربية حضرموت تشهد احتفالاً بهيجاً وتكرم (أربعمائه وأحد عشر) من منتسبي القطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات

أخبار دوعن / المكلا / خاص



كرم مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت (أربعمائة واحد عشر) من منتسبي القطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات، وهم المعلمون والمعلمات والخدمات المساعدة بمكتب التربية بالمحافظة وفروعها بالمديريات ومركز النور للمكفوفين وتدريب المعاقين ومدارس التعليم الأهلي والخاصّ والجمعيات الراعية لذوي الاحتياجات الخاصّة على مستوى مديريات المحافظة كافة
جاء ذلك في الحفل الخطابي والفني والتكريمي والوفائي البهيج، الذي نظم برعاية كريمة من الراعي الأول للتربية والتعليم سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت – قائد المنطقة العسكرية الثانية واحتضنته قاعة الاحتفالات الكبرى بمكتب تربية حضرموت الساحل صباح الخميس التاسع من يونيو 2022 م بحضور وكلاء المحافظة وعدد من مديري المكاتب التنفيذية وممثلي المؤسسات والمنظمات المانحة لقطاع التعليم وقيادات العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات وجمع من أهالي المكرمين بالمناسبة .
وفي مستهل الحفل الذي بدأ بتلاوة عطرة من أيات كتاب الله الحكيم من قبل الحافظ: سالم يسلم بامنقب من مدارس تعليم القرأن الكريم بمكتب الوزارة بالمحافظة . القى وكيل اول الوزارة مدير تربية حضرموت الأستاذ جمال سالم عبدون كلمة في الحفل رحب فيها بالحاضرين ومعبراً عن سعادته ونحن نلتقى في هذا الصباح التربوي والتعليمي الحضرمي الوفائي برعاية كريمة من الراعي الأول للتربية والتعليم سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت – قائد المنطقة العسكرية الثانية، القائد الإنسان الذي لم يتوقّف عن العطاء والدعم والرعاية والمساندة للعملية التربوية والتعليمية في كل شبر من أرض حضرموت العطاء والثقافة والأمن والسلام، وظل ولم يزل يضع هذا القطاع الحيوي والمهم في سلّم أول اهتماماته، منطلقاً من فهم عميق لقيمة الرّيادة التعليمية لحضرموت ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
مضيفا إلى أن هذا الاحتفال البهيج، يأتي في ظل الاهتمام الكبير – كذلك – من قبل معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق سالم العكبري وتوجيهاته المستمرة للنهوض بمستويات الأداء في كل منظومة العمل التربوي والتعليمي، والعمل من أجل إبقاء شعلة التربية والتعليم مضيئة في سماء الوطن، نلتقي – اليوم – لنؤكّد على حقيقة ما يحتلّه المعلم من قيمة وما يمثله من مكانة في تاريخ التربية والتعليم وما نحمله له في قيادة مكتب التربية بالمحافظة من وفاء لعطائه الدائم وتقدير لجهوده المستمرة وعرفان لدوره الكبير في حمل الرسالة التربوية والتعليمية النبيلة، نسعد في هذا الصباح أن نجتمع من كل بقاع حضرموت لنرسم لوحة حضرمية زاهية وزاخرة ومعبّرة عن العمل بروح الفريق الواحد،
وقال الوكيل عبدون في كلمته هانحن اليوم نحتفل بعيد المعلم السنوي وتكريمه نظير ما قدّمه من عطاءات وجهود في كل مسيرته التربوية والتعليمية مع بقية شرائح العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات ونحن نبدأ مشوار العام الدراسي 2021 – 2022م أمام تحديات كبيرة وصعبة، تحديات لم يكن سهلاً تجاوزها والسير بسفينة التربية والتعليم بحضرموت والأبحار بها إلى برّ الأمان، لولا إخلاص الكثير وجهودهم لاستكمال عملية التحديث والتطوير والرقي في منظومة العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة، فخلال العشر السنوات الماضية أصبحنا ندرك حجم هذه التحديات ونعمل على تجاوزها من خلال التكاتف المتين والعمل بروح الفريق الواحد والإخلاص من كل منتسبي الحقل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات وبمساندة منقطعة النظير من العديد من شرائح المجتمع الحريصة على استقرار واستمرار تدفق نهر العطاء الجاري في شرايين المجتمع الحضرمي تربوياً وتعليمياً وبما يخدم رسالة التنوير والمعرفة والسلوكيات الرفيعة التي عرفها الأجداد وتناقلها الرجال الأوفياء في العمل التربوي والتعليمي جيلاً بعد جيل في كل أزمنة التاريخ ومنعطفات المراحل حتى اللحظة.
وأضاف وكيل اول الوزارة مدير تربية حضرموت – اليوم نقف – لنكرّم هذه النماذج التربوية وفاءً وتقديراً، فإنه – لزاماً – علينا أن نعطي من كان راعياً وفيّاً وداعماً كبيراً للعملية التربوية والتعليمية حقّه من الشكر والتقدير والتذكير بمجمل ما قدّمه خلال العام الدراسي الذي طوينا خلال هذا الأسبوع آخر يوم في الاختبارات النهائية لمرحلة الثانوية العّامة للقسمين العلمي والأدبي، بعد عام دراسي كان حافلاً بالعديد من المكاسب والإنجازات وتعدد النجاحات التي تناثرت تباعاً في كل الرقعة الجغرافية الحضرمية دون استثناء.
متطرقاً إلى أن الانجازات التي تحققت استكمال كل الخطط والبرامج التي انطلقت مع بدء الحصّة الدراسية الأولى للعام الدراسي 2021 – 2022م، واستطعنا بجهود الجميع ومتابعة مستمرة من قبل الراعي الأول القائد الإنسان البحسني واليوم – والحمد لله – ها هي تتبلور بهذا الصباح المشرق الذي نجتمع لنشدّ على أيدي المكرمين والمكرمات من كل منتسبي القطاع التربوي والتعليمي الذين كان لهم شرف الإنجاز والاستمرار والاستقرار والتنفيذ لمجمل ما حملته الخطط التربوية والتعليمية الوزارية والأنشطة اللاصفيّة الخاصة بمكتب الوزارة بالمحافظة.
وأشار إلى أن هذا يتمثل اهتمام الأخ نائب رئيس مجلس القيادة محافظ المحافظ – قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن فرج سالمين البحسني بالقطاع التربوي والتعليمي أيضاً من خلال حرصه الشديد على تذليل الصعاب وتلافي المشكلات واقترابه المستمر من معضلاته ومتابعته الحثيثة لضرورة التحديث والتطوير في البنية التحتية للقطاع التربوي والتعليمي – بيئياً وعلمياً وتقنياً – واتساعاً وانتشاراً في افتتاح وتدشين العمل في مشاريع أخرى.
واستطرد قائلاً أننا في كل عام دراسي نحرص كثيراً على وضع خطة واقعية في مجال التدريب والتأهيل تستهدف شرائح العمل التربوي والتعليمي كافة، فتتنوع الدورات التدريبية والورش العملية، فقد اشتملت الخطة للعام الجاري على العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية للمعلمين والمعلمات المتعاقدين والمتعاقدات وبقيّة شرائح العمل التربوي والتعليمي، وورش العمل التي كانت ضمن خطة التدريب المحلية، إضافة إلى بعض برامج التدريب والتأهيل المشتركة مع المنظمات الدولية والمؤسسات المجتمعية المحلية الداعمة للقطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة.
وأضاف أن المنجزات الوطنية التي حرصنا خلال السنوات الماضية على القيام بها وتنفيذها بكل جودة وإتقان وتفانٍ وإخلاص منها إعداد وطباعة الأسئلة الاختبارية لمحافظات حضرموت ساحلاً ووادياً وصحراء وشبوة والمهرة وسقطرى إضافة إلى محافظتي مأرب والجوف، من قبل كوادر تربية حضرموت الذين خلطوا الليل بالنهار في المطبعة السرّية بالمكلا لإنجاز هذا الهدف الوطني كتتويج رائع لعام دراسى أكثر اشراقاً وتشريفاً ومجدا
مؤكداً أن هذه المكاسب والانجازات التي تحققت ندرك أهميتها ونعمل على الاستمرار في تحقيق نجاحات أخرى قادمة – إن شاء الله – ولكننا نؤكد على أن أكثر ما نفتخر به في القطاع التربوي والتعليمي هذا التناغم الكبير والتكاتف المسؤول الذي يسود بين جميع الأطر التربوية والتعليمية بالمحافظة والمديريات ويجعلنا نواجه الكثير من المشكلات برؤية موحدة وعميقة تبحث عن الأصلح والأنفع في واقعنا التربوي والتعليمي، وهو المكسب الحقيقي الذي استطعنا من خلال تجاوز كل المشكلات والعراقيل والصعوبات للوصول إلى قمّة التألق والنجاح والنموذجية على مستوى محافظات الوطن كافّة.
مختتماً الوكيل عبدون كلمته بالمناسبة اننا في هذه المناسبة التربوية نقف في هذا الصباح لنحتفل معاً بهذه الكوكبة من المكرمين والمكرمات الذين قدموا جهوداً طيبة ومثمرة خلال سنوات عملهم في الحقل التربوي والتعليمي، وقدموا نماذج تستحق التكريم والثناء من مديريات المحافظة جميعها، لنرسم بهم ومعهم ومعكم لوحة الوفاء والتقدير والعرفان في العيد السنوي للمعلم للعام الدراسي 2021 – 2022م، وكل عام وتربية حضرموت من نجاحات إلى إنجازات ومكاسب تربوية وتعليمية في كل الرقعة الجغرافية الحضرميّة الشّاسعة، ونؤكد إن مسيرة التكريم لن تتوقف وسوف تستمر لتصل في كل عام جديد إلى كوكبة جديدة في هذا القطاع المهم في حياة المجتمع بحضرموت.
وفي كلمة السلطة المحلية بالمحافظة والتي القاها وكيل حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة الدكتور سعيد عثمان العمودي نقل للحاضرين في هذه المناسبة التربوية والتعليمية تحيات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني ووكيل أول المحافظة الشيخ عمر بن حبريش العليي . ومباركاً للمحتفى بهم هذا التكريم مؤكداً إلى أن هذه المناسبة التربوية والتعليمية التي دأب مكتب الوزارة في المحافظة في كل عام ان يحتفى بهذه الكوكبة الذي قدمت لهذا المجتمع عطاءات كبيرة وجليلة في تنشئة الأجيال المتسلحة بالعلم والمعرفة وتساهم في بناء مستقبل هذا الوطن الجريح .
وقال ان المعلم هو العنصر الأساسي في العملية التربوية والتعليمية والذي يسهم في صناعة الفكر للتلميذ والطالب في كل مجالات الحياة مثمنينا جهود قيادة مكتب الوزارة بالمحافظة في مواصلة تحقيق هذه النجاحات التي جعلت حضرموت نموذجا يحتدى به في هذا القطاع الحيوي الهام في ظل الظروف التي تمر بها البلاد راجياً للجميع دوام التفوق والنجاح ولحضرموت التقدم والازدهار ,
وفي كلمة المكرمين والمكرمات في هذا الصباح التربوي والتعليمي الحضرمي الاستثنائي، التي القاتها التربوية صوفيا علي أحمد اليزيدي مديرة مدرسة عائشة للتعليم الأساسي بمديرية مدينة المكلا، عبرت خلالها نيابة عن زملائها وزميلاتها ، عن سعادتها في هذا الصباح التربوي البهيج ونحن في لحظات وما رسموا لنا من مواقف ومشاعر حملت في ثناياها كل معاني الوفاء والإيمان برسالة المعلم في الحقل التربوي والتعليمي والمجتمع، والبداية نرفع أسمى عبارات الشكر والتقدير والعرفان للراعي الأول لهذا القطاع المهم في حياة المجتمع سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني – نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي – محافظ محافظة حضرموت – قائد المنطقة العسكرية الثانية لرعايته ودعمه ومساندته لمجمل العمل التربوي والتعليمي، وتشريفه برعاية وحضور هذا الحفل البهيج، ونثني بالشكر والتقدير والعرفان للتربوي الفاضل والأستاذ القدير جمال سالم عبدون وكيل أول وزارة التربية والتعليم – مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت وإلى بقية الأساتذة من قيادات العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات، فللجميع نرسل باقات الشكر والعرفان،
مؤكدة إن هذا التكريم سيسجّل محطة مهمة في مشوار حياتنا التربوية والتعليمية، ويدفعنا فيما تبقى لنا من سنوات إلى بذل المزيد من الجهد والمثابرة والإخلاص في الحقل التربوي والتعليمي، سيكون حافزاً مهماً لبقية الزملاء والزميلات في الميدان التربوي والتعليمي لبذل جهود مضاعفة لنيل شرف الوصول إلى هذه اللحظات التكريمية الوفائية في السنوات القادمة إن شاء الله.
وتخلل الحفل أجمل صور للوفاء والتقدير الزاهي بالإبداع والفن الحضرمي الأصيل، يوم تكريم المعلم لوحة غنائية تعبيرية راقصة تحتفي بالمعلم قيمة ومكانة وثراء وإبداعاً على خشبة المسرح التربوي تلميذات النبوغ والفن والاتقان بمدرسة مكارم الأخلاق بمديرية الشحر، من تدريب التربويات: كتب كلماتها الشاعر التربوي علي ربيّع بامعرفة ولحنها المبدع الفنان التربوي الأستاذ: أنور سعيد الحوثري، وتنشدها بصوتها الشجي العذب: التلميذة روبى محمد الحبشي وتقدمها استعراضاً جميلاً تلميذات النبوغ والفن والاتقان بمدرسة مكارم الأخلاق بمديرية الشحر، تدريب التربويات: عائدة سالم بن سعد وعائدة حسين عبد الحافظ وعالية حسين عبد الحافظ إشراف التربوية شريفة عبد الله بن بريك ومتابعة وتنسيق التربوي عبد الله جروان. وإلى أجواء التاريخ وحديث التراث وهواجس الغربة وأشجان الوطن وأشواق العودة للديار، براعم وزهرات روضة السادس والعشرين من سبتمبر بمديرية الشحر، يأخذوننا في الدقائق القادمة ويرحلون بنا في أداء تعبيري ورقصة الهبيش على صوت غنائي بديع لوحة تحمل نبل العادات وعمق التقاليد، تصميم رقصة وتدريب: التربوي حاج كرامة الخزمة اكسسوار ومساعدات تدريب المربيات: انتصار سالم بن سعد، وسلامة عوض باحميد وميمونة علي باشراحيل وأسماء علي القرزي الأخ صلاح عبدالله بلقرع، اشراف: التربويتين جيهان حسين سوّاد وكيلة الروضة وأحلام محمد باشراحيل مديرة الروضة. وتقديم أيضا لوحة إبداعية ثلاثية ايقاعات بعنوان جيلنا الصاعد ينادي من كلمات التربوي الشاعر المبدع علي ربيّع بامعرفة ولحن المبدع وهيب المصلّي غناء عذب بصوت: التلميذة روبى محمد الحبشي والتلميذة ابتهال زاهر المقدي وتشكلها لوحات فنية راقصة تلميذات مدرسة مكارم الأخلاق للتعليم الأساسي بمديرية الشحر، تدريب التربويات: عائدة سالم بن سعد وعائدة حسين عبدالحافظ وعالية حسين عبدالحافظ إشراف التربوية شريفة عبد الله بن بريك ومتابعة وتنسيق التربوي عبد الله جروان، فإلى لوحة جيلنا الصاعد ينادي.
وفي المناسبة كان للشعر حضوراً في المناسبة من قبل المبدع المعلم خليل باسيف، الذي احتف الحاضرين بقصيدته الحالمة لعبير الاعتراف بفضل المعلم والوفاء الدائم لرسالته وعطائه المستمر.

وتم في الحفل عرض لروبرتاج (يستمر العطاء) في جزئه السابع عشر تظهر روعة العطاء وعظمة المكاسب وعملقة الإنجازات.والذي يستعرض لنا منذ تقلّد الراعي الأول للتربية والتعليم اللواء الركن فرج سالمين البحسني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة – قائد المنطقة العسكرية الثانية زمام القيادة في حضرموت، كل حضرموت، لم يتوقف قطار الإنجازات في القطاع التربوي والتعليمي فيوماً بعد يوم ترسم ذاكرة الأيام بأحرف من نور خريطة المكاسب وجغرافيا المنجزات التي تبرق في محيّا مديريات حضرموت، ثم جاءت لحظات مسك الختام وهي تكريم المحتفى بهم من قبل وكيل أول الوزارة مدير تربية حضرموت الأستاذ جمال سالم عبدون ووكلاء الشؤون الفنية والساحل والهضبة والشهداء والجرحى والشباب المهندس أمين سعيد بارزيق و الدكتور سعيد عثمان العمودي وحسين الجيلاني و فهمي عوض باضاوي ومدير الأمن والشرطة بساحل حضرموت العقيد مطيع المنهالي الذين التقطوا الصور التذكارية مع المكرمين بهذه المناسبة .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى