الأخبار المحلية

الإفطار الرمضاني السنوي للمشايخ آل بن عفيف بالهجرين

الإفطار الرمضاني السنوي للمشايخ آل بن عفيف بالهجرين.

أخبار دوعن /خاص

في مساء يوم الأربعاء 15 رمضان 1447هـ الموافق 4 مارس 2026م، شهدت مدينة الهجرين حدثًا استثنائيًا تمثّل في إقامة الإفطار الرمضاني السنوي الأول للمشايخ آل بن عفيف، وذلك في قاعة دار الخير للمناسبات، وسط حضور كبير من المشايخ والأعيان وأبناء القبيلة، في مشهد يعكس روح التلاحم والألفة التي تجمع أسرة آل بن عفيف.

بدأت الأمسية باستقبال الحضور الذين توافدوا للمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني المبارك، حيث اجتمعوا على مائدة إفطار واحدة سادتها أجواء المحبة والإخاء، ثم أدّى الجميع صلاة المغرب جماعة، في صورة إيمانية مهيبة تجسد معاني الشهر الفضيل.

عقب ذلك انطلق الحفل الخطابي، حيث افتتحه مقدم الحفل الأستاذ سالم أحمد بادحمان بكلمة ترحيبية عبّر فيها عن سعادته بالحضور الكريم، مشيدًا بهذه المبادرة المباركة التي تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التعاون والتكافل بين أبناء القبيلة.

ثم تتابعت فقرات الحفل، فاستُهلّت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الأخ أنس أحمد بادحمان، أعقبها حديث شريف ألقاه الأخ سعيد علي بن عفيف، ذكّر فيه بفضائل شهر رمضان وأهمية صلة الأرحام والتراحم بين أفراد المجتمع.

بعد ذلك ألقى الأستاذ أبو بكر محمد بن عفيف، رئيس لجنة صندوق آل بن عفيف، كلمة اللجنة، استعرض فيها أهداف الصندوق وإنجازاته، مؤكدًا استمرار الجهود في دعم التعليم وتشجيع التفوق العلمي وخدمة أبناء القبيلة في مختلف المجالات.

كما ألقى الأستاذ الداعية محمد علي بن عفيف كلمة دينية توعوية قيّمة، تناول فيها أهمية استثمار شهر رمضان في تزكية النفوس وتعزيز القيم الأخلاقية، مشددًا على دور الأسرة في تربية الأجيال على العلم والعمل الصالح.

وتخللت الحفل فقرة مسابقة خفيفة للأطفال أضفت أجواءً من البهجة والسرور، وشهدت تفاعلًا رائعًا من الصغار، مما عكس اهتمام القائمين على الحفل بكافة الفئات العمرية.

وكانت فقرة التكريم من أبرز محطات الأمسية وأكثرها تأثيرًا، حيث تم تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين من أبناء القبيلة في القسمين الأساسي والثانوي للعام الدراسي 2024/2025م، كما شمل التكريم طلاب الجامعات والمعاهد، تقديرًا لجهودهم العلمية وإنجازاتهم الأكاديمية.

ولم يغفل الحفل عن تكريم حفظة كتاب الله للأعوام 2024/2025م و2025/2026م، في لفتة مباركة تعكس مكانة القرآن الكريم وأهله في نفوس آل بن عفيف.

وقد اختُتم الحفل بكلمة ختامية لمقدم الحفل، عبّر فيها عن شكره وامتنانه لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث، سائلًا الله أن يديم على الجميع نعمة الاجتماع على الخير. بعدها توجّه الحاضرون لتناول وجبة العشاء في أجواء أخوية مفعمة بالمودة.

لقد جسّد هذا الإفطار الرمضاني السنوي الأول لوحة اجتماعية مضيئة، تؤكد أن آل بن عفيف ماضون في تعزيز وحدتهم، ودعم أبنائهم، وترسيخ قيم العلم والدين والتكافل، ليكون هذا اللقاء انطلاقة مباركة لتقليد سنوي يجمع القلوب قبل الأجساد.

صادر عن: إعلام صندوق ال بن عفيف

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى