جمهورنا ماقبل الانطلاقة
إلى جمهورنا ماقبل الانطلاقة
اخبار دوعن /كتب/ أحمد سالم القثمي
لاشك أن بطولة كأس حضرموت لكرة القدم أتت في وقت الشارع الرياضي الحضرمي بحاجة لمثل هذه البطولات التي تجمع الأندية بعد أن أصابه الملل من دوريات الفرق الشعبية ومشاكلها وماتتركه من عنصرية بين أبناء الحي الواحد ، وقد يقول قائل إن مشاكل الأندية والفرق لا تختلف بل تكون رقعتها أكبر من الفرق فقد تجد مدينة لديها نادي أو أكثر لكن الرياضيين والمثقفين ينبذون تلك التصرفات ويكونوا أدوات إصلاح لا دعاة فتنة وذر الرماد في العيون مثلما نشاهد في ملاعب مختلف.
في هذا المقال لست بصدد أن أبحث عما حصل سابقاً وفي الفترات الأخيرة بالتحديد وعفى الله عما سلف ؛ ولاشك أن الجهات المعنية بالأمر تتفهم ولديها الرادع لمن يتجاوز حدوده ، ونحن على أعتاب بطولة كأس حضرموت نريد أن نرتقي برياضتنا وانديتنا ويكون التنافس الشريف في الميدان وخارجه ومهما تنتهني النتيجة يبقى الود والاحترام متبادل بيننا والتشجيع له خطوط حمراء إذا تم تجاوزها إنهار كل شي وجأت النتائج على غير المتوقع.
إن تاريخ الكرة الحضرمية ناصع البياض ولايختلف أثنان فبصمات من صالوا وجالوا في الملاعب واضحة للعيان وكلما أراد الأجيال أن يكونوا مثلهم عليهم الرجوع قليلاً والقراءة في صفحات تلك السيرة بيد أن في الفترة الأخيرة حاول البعض أن يشوه صورة رياضتنا والظهور الغير أخلاقي بين المشجعين ظناً منهم أن تلك الأساليب نوعاً من الانتماء للنادي الأمر لاقى شجب وإستنكار مما يغارون على حضرموت، فلنقتدي بما خلفه السلف ونقف في وجه من يحاول أن يغير معالم رياضة حضرموت فلن يأتي أحد من المريخ ليحافظ على تراثنا الرياضي إن لم نكن نحن حماة له .







