*ناشطون واعلاميون من أبناء دوعن يجددون المطالبة بسيارة إطفاء بعد حريق قيدون.. ومناشدات متكررة للسلطات المحلية*

جدد ناشطون وأبناء من مديرية دوعن بمحافظة حضرموت مطالبهم بتوفير سيارة إطفاء
او وسيلة محلية لمكافحة الحرائق وتجهيزات للدفاع المدني في المديرية، في ظل
تكرر حوادث الحرائق وغياب وسيلة متخصصة للتعامل معها، الأمر الذي يضطر الأهالي
في كل حادثة إلى الاعتماد على جهودهم الذاتية وفزعة المواطنين للسيطرة على
النيران والحد من خسائرها.
وجاءت المطالبة مجددًا عقب الحريق الذي شهدته منطقة قيدون خلال اليومين
الماضيين، والذي أُخمد بجهود المواطنين وإمكاناتهم المتاحة، بحسب ما جرى
تداوله محليًا.
وفي هذا السياق، وجّه الإعلامي يوسف باسنبل مناشدة إلى عضو مجلس القيادة
الرئاسي محافظ حضرموت، أكد فيها حاجة مديرية دوعن إلى سيارة إطفاء، مشيرًا إلى
أن حادثة قيدون، شأنها شأن حوادث سابقة في مختلف مناطق المديرية، جرى التعامل
معها بجهود الأهالي وفزعتهم.
وقال باسنبل إن استمرار الاعتماد على التدخل الشعبي في مواجهة الحرائق لا يضع
حدًا للمشكلة، خصوصًا مع ما قد تخلفه هذه الحوادث من خسائر مادية كبيرة،
لافتًا كذلك إلى ما وصفه بغياب التواصل الرسمي مع المتضررين لمتابعة أوضاعهم
وتعويضهم عن خسائرهم.
وتأتي هذه المناشدة امتدادًا لمطالبات شعبية وإعلامية سابقة دعت إلى توفير
سيارة إطفاء لمديرية دوعن، ولا سيما بعد عدد من حوادث الحرائق التي شهدتها
مناطق مختلفة من المديرية، ومن بينها الحريق الذي وقع في رباط باعشن، والذي
سبق لـ«أخبار دوعن» أن تناولته ضمن تغطياتها، مع تجدد الدعوات حينها إلى إيجاد
استجابة عملية تضمن سرعة التدخل عند وقوع مثل هذه الحوادث.
ويرى أبناء المديرية أن الطبيعة الجغرافية واتساع مناطق دوعن وتباعد التجمعات
السكانية تجعل وجود وسيلة إطفاء قريبة أمرًا ضروريًا.
ويطالب الأهالي السلطات المحلية بدوعن الى مطالبة الجهات المختصة بالنظر بجدية
إلى هذا الملف، والعمل على توفير وسيلة إطفاء وتجهيزات أساسية لخدمة المديرية،
إلى جانب وضع آلية واضحة للتعامل مع الأضرار التي تلحق بالمواطنين جراء
الحرائق، بما يخفف من حجم الخسائر ويعزز مستوى الاستجابة للطوارئ.








