ناشطون يثيرون تساؤلات حول آلية العمل في مكتب الأحوال المدنية بدوعن ويطالبون بضبط المعاملات وحماية المواطنين

أثار ناشطون في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت شكاوى بشأن ما وصفوه بانتشار
السماسرة أمام مكتب الأحوال المدنية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لتنظيم
سير المعاملات، وتعزيز التعامل المباشر بين المواطنين والموظفين المختصين،
والحد من أي ممارسات قد تؤدي إلى استغلال المراجعين.
ودعا الناشطون مكتب الأحوال المدنية بالمحافظة والسلطة المحلية والجهات ذات
العلاقة إلى اتخاذ خطوات عملية لمعالجة هذه الشكاوى، مؤكدين أهمية توفير بيئة
خدمية واضحة تضمن للمواطن إنجاز معاملاته وفق الإجراءات الرسمية، بعيداً عن أي
وسطاء غير معتمدين.
وطالبوا بتعليق لوائح رسمية وواضحة عند مدخل المكتب تتضمن أسعار الاستمارات
ورسوم المعاملات المعتمدة، بما يمكّن المواطنين من معرفة التكاليف المحددة
مسبقاً، ويعزز الشفافية ويحد من احتمالات التلاعب أو فرض مبالغ إضافية خارج
الأطر الرسمية.
كما شددوا على ضرورة تنظيم آلية استقبال المراجعين، وتخصيص قنوات مباشرة بينهم
وبين الموظفين المختصين، مع تفعيل الرقابة الإدارية ومتابعة مستوى الأداء، بما
يسهم في تسهيل الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتضع هذه المطالب الجهات المعنية أمام تساؤلات بشأن مدى وضوح إجراءات
المعاملات وآليات الرقابة داخل المكتب، وأهمية التعامل مع الشكاوى والتحقق
منها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً للوائح النافذة.
واستغرب المواطنون قرار مكتب الأحوال المدنية بدوعن بشراء الاستمارات من مكتب
الأحوال وتعبئتها مما يزيد فرض مبالغ اضافية ستضاف إلى مبلغ 2000 ريال لتختيم
الأمن وال2000 المضافة مسبقا فوق الرسوم الرسمية الأمر الذي سيحمل المواطنين
أعباء تجعل قيمة استخراج البطاقة تصل إلى مايقارب 23000 ريال في ظل الظروف
الصعبة مطالبين مدير عام دوعن بالتدخل لايجاد حلول مرضية للجميع .






