💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

مقالات وكتابات رأي

{ فاعتبروا يا أولي الأبصار }

سوٌء الإدارة الذي بٌليت بها اليمن منذٌ قيام الوحدة اليمنية عام (1990م)والذي أهدر موارد البلاد، وأفقر الناس، وحرمهم من الخدمات التعليمية والصحية، والإجتماعية وغيرها ، وكذلك فقدان الثقة بين أبناء الشمال والجنوب جعل كل طرف ينظر بعين الريبة والخوف لكل تصرف، ولعل حرب صيف (1994م) عمقت الإحساس بعدم إطمئنان كل طرف بالآخر،فمن وأجب الحكومة الشرعية أن تفيق وتتعظ من هذه التجربة المحزنة المريرة لتقي البلاد، شر التمزق، ولا يكون ذلك بغير رؤية وطنية حقيقية وأضحة وتساوي بين الجميع ، وتجمع كلمتهم، أما التعويل على شراء الولاءات والذمم بالمال وبالوعود بالمناصب وغياب مشروع وطني يجمع كل القوى يندفع إليه الجميع لتطبيقه فلن يجلب إلا المزيد من الدماروالخراب ،كما يجب العمل على إقصاء الفاسدين سواء قيادات عسكرية متخاذلة او الباحثين عن المناصب وتقاسم المصالح ،وعدم التساهل ازاء وجوه الفساد ،كما يجب الإستماع إلى كلام الناصحين ولاسيما من أهل العلم والحكمة والخبرة أما غير ذلك فستكون عواقبة وخيمة على الوطن والمواطن الذي أنهكته هذه الحرب وسفك الدماء والدمار الإقتصادي ،وسط غياب رؤية موحده لإنهاء هذا الصراع
{ فاعتبروا يا أولي الأبصار }..

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.