💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

مقالات وكتابات رأي

جوهرة الغناء والطرب أبو بكر سالم بلفقيه

عندما تغيب نجوم الليل ، ويفل ذلك الصوت الشجي ، تحق للأقلام أن تنعيك وتسكب
المراثي ، لصوتٍ غنّى وصدح بحنجرته الذهبية ، دع القوافي تبكي من غاب رسمه ولم
يغب اسمه وفنه وسحر كلماته .

ذات يوم ، تمايلت أغصان البان طربا ، وضحك جبل ضبضب ، وزغردت سعاد ، وبشت
أمواج المكلا على صوت ، ( …لا تعذبني وإلا سرت وتركت المكلا لك، إذا ما فيك
معروف … ) … ( ما علينا يا حبيبي ماعلينا من كلام الناس …) إبداع مع
ثنائي المحضار ذلك الشاعر الذي بلغ صيته وشعره الآفاق ، فلا يرحل مكان إلا
ويسبقه شعره ، فيضع كلمات تردده الألسن كلما مروا على جبل ضبضب ، أو ذكرت سعاد
( الشحر ) حتى دوعن يا محضار رششت عليها من عطر كلماتك .. وأنصتت حسُر دوعن
لدعابتهِ وإبداعاته وهو يخاطبها بشعره ( …عادك يا حسُر دوعن عسيرة … حتى
فلوس التاج ما قدرت توطيش…) .

يوم الأحد من ديسمبر من عام 2017م نودع هامة حضرمية ، وضعت بصماتها بعرق
جبينها ، لأجل حضرموت والفن الأصيل ، حافظ على جذوره وقيمه ، لم تبدل الغربة
أصله وفصله ، بل ظل يشدو بألحانه وصوته الشجي الرائع ( …إن سافرت سافرت
مغصوب..)
فحق للعيون أن تبكيك وللقوافي أن ترثيك ، يا فارس الفن والعود ، وشاعر الحب
والكلمة الرقراقة.

شكل هذا الفنان ، والذي هو بمثابة ((ملك الفن الحضرمي )) ، لو جاز لي التعبير
، ثنائي رائع مع المبدع الشاعر المرحوم حسين المحضار ، وكليهما كالروح التصقت
ببعضهما ، فخرج الفن العذب على بساط الريح ، ينتقل بين البيوت والمدن وبطون
الأودية ، حتى صارت به الركبان فشرق وغرب ، كلمات ولحن وإبداع ، كالماء
السلسبيل العذب ، كلما شربت منه غرفة ، ازددت شوقا ولهفة للمزيد .

من منا لم يستمع لأغاني هذا المبدع، الذي سحر بصوته وكلماته وألحانه ، معظم
العشاق ، ومحبي الفن ، وذوق اللحن والكلمة ( … متى أنا أشوفك يا كامل وصوفك
.. ) .

ثم بدأ المحضار يرفده بسيل من الشعر العذب ، والغزل العميق ( با شل حبك معي
بلقيه زادي ومرافقي في السفر …) …
( سر حبي فيك غامض ، سر حبي ما نكشف ، …).

لم يجد المحضار صوت شجي يطرب الآذان ، ويعطي هذه الكلمات الرائعة قيمتها ،
إلا أبوبكر سالم ، رحم الله الفنان القدير المبدع ، الذي لازال صوته حي بيننا
، وسيظل كذلك ، ورفيق دربه حسين المحضار ، الذي حير الكتاب ، والمبدعين
والشعراء ، بجميل كلماته وابداعته ، التي احتار في شرحها ، وفك رموزها فطاحلة
هذا العصر .

ماتا الإثنين ولا أعتقد أن الزمن سيجود بمثلهما ، ولن يكون لهما نداً ولا
مثيل ، رحم الله تلك الأرواح التي أبدعت وتركت موروث شعبي أصيل وتاريخ لا ينسى
.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.