💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

مقالات وكتابات رأي

عن شيء إسمه السلام!

عن شيء إسمه السلام!

اخبار دوعن / بقلم: عبدالله فيصل باصريح

سبعة أعوام مرت، عامًا يطويه عام، ونيران الحرب تشتعل وتزداد يومًا بعد يوم، دمارًا في كل شيء، لا شيء مثل السابق، الأرامل في كل بيت، والأيتام في كل شارع، والثكالى في المخيمات، جوعًا وفقرًا وعضًا على الأنامل، الكل في هذه الحرب مهزوم، لا يوجد شخص إلا وقد فقد عزيزاً، ولكن الجميع يقاتل في إنتظار أيهما يصرخ أولاً ويقول (كفى). حرب تحصد الشباب قبل البلاد، ولأننا لسنا نحن من بدأناها حتى نملك نهايتها، ولكننا نعلم أن لكل حرب أهداف خفية هي في الغالب أسبابها الحقيقية، وما أهدافها النبيلة المُعلنة ما هي إلا أسباب لتبريرها فقط؛ ولأن أهدافها الخفية التي نجهلها لم تتحقق سنبقى نعد الأعوام عاماً بعد عام، ما الجدوى من السلام طالما هناك دول تُنشئ أسواق السلاح، وهناك دول تريد أن تجرب هذا السلاح طبعاً نحن التربة الخصبة لذلك، عن أي نصر سنتحدث به حققناه بعد عدة سنوات وماذا يعني هذا النصر للأيتام، والأرامل، والثكالى، فهم مهزومون بكل شيء فقدوه.

نشاهد كثيراً على شاشة التلفاز تحركات أوروبية وعربية لحِلال السلام، ولكننا نسمع جعجعةً ولا نرى سلاماً. السلام الذي يتحدثون عنه أصبح خبراً يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي؛ ولأن الأخبار أصبحت مملة بين قتل وتشريد، أصبحوا يجودون علينا ببعض الأخبار التي تنفس عن ضيق حالنا وتجعلنا نرى شمعة السلام من بعيد فقط، وهكذا بعد عدة أعوام يظهر لنا مارتن غريفيث على شاشة التلفزيون ليقول لنا كلمتان خفيفتان على التلفاز هناك مبادرة (لإحلال السلام). وبينما نفتش عن السلام نجده خارج خريطة الوطن. أوطاننا أصبحت حلبة لتصفية الحسابات، واصبحنا نستورد السلاح؛ لأنه لم يأتي بعد الوقت الذي نستورد فيه السلام، نحن في إنتظار مشاوراتكم، وفي إنتظار متى ستوردوا لنا السلام.

وأخيراً لكل إذن تسمع نداء السلام، طالت الحرب واشتد خناقها، وأصبح الجوع والفقر أشباح تعيش في بيوتنا، الشعوب أصبحت متعطشة لسلام، أوزار الحرب كسرت ظهر المواطن المسكين، أصبحت الشعوب لا تبحث عن أي نصر سواء الجري خلف رغيف الخبز. من أقسى أنواع الحروب على الشعوب تلك الحروب التي لا تكون أهدافها واضحة تنتهي بتحقيقها، عند ذلك يصبح النصر الذي يفتش عنه الشعب حكراً على قادة الحروب وتجارها.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.