💵 الصرف في حضرموت: (SAR: 410) (USD: 1558)
|
🌤️ وادي دوعن: 29°C
|
📅 الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 27 ربيع الأول 1448 هـ 08:30:00 م
تابعنا:
موقع شاغر للحجز الفوري (728X90)

مساحة إعلانية متاحة – احجز ظهور علامتك التجارية هنا الآن

تغطية واسعة لكافة قُرى دوعن وحضرموت وعشرات الآلاف من القراء يومياً عبر الهيدر العام للموقع

مقالات وكتابات رأي

إلى من يهمه الأمر

إلى من يهمه الأمر

أخبار دوعن / كتب / محمد محفوظ باطاهر


حقاً إننا الشعب الفقير الذي يمشي على ذَهَب ،فجميع الثروات لدينا موجودة ومع ذلك حقوقنا مهضومة وعن كلامنا آذانهم مغلوقة ، فمتى لمطالبنا يسمعون ومن خيراتنا لا من أموالهم يُعطون فمالهم كيف يحكمون..

يستمر أولئك استغلال ظروفنا و نهب ثرواتنا و مصادرة حقوقنا لطيب قلوبنا فمتى لمطالبنا يلبون ولأمرنا يهتمّون فما زالوا لأصواتنا يُهمِّشون فمتى صفوفنا تتوحد و نظرتنا تتجدّد يكون لكل شيء حد..
إنهم لله راجعون وأمامه موقوفون وعن أمرنا يومئذٍ مسؤولون فبما يردُّون وبأي وجهٍ ينطقون، سنشكي لله ظلمهم و سوء قراراتهم وضعف اهتمامهم، نعلم أن حملهم ثقيل والواقع صعيب ولكن لا نريد حالياً ركب القطار بل على الأقل استمرار التيار..

أفلا ينظرون إلى الشخص حين يُنصِّبون وفي أمره كثيراً يسألون، أليس غداً هو من يديرنا ويمسك بزمام أمرنا ، فويلٌ لهم من دعوات المظلومين والشيوخ الساجدين والنساء اللاتي كثيراً من سياستهم لا يفقهون وعن الماء والكهرباء دوماً يسألون، لسان حال الكثيرين :
إذا جار الأمير وحاجباه
وقاضي الأرض أسرف في القضاء
فويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ
لقاضي الأرض من قاضي السماء

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

👤 تسجيل الدخول – صحيفة أخبار دوعن

نسيت كلمة المرور؟

📲 تحميل تطبيق أخبار دوعن

تابع آخر أخبار وادي دوعن لحظة بلحظة مع التنبيهات الفورية وبلاغات السيول عبر تطبيق الأندرويد وتطبيق الويب التقدمي (PWA).

🤖

تطبيق الأندرويد المباشر (APK)

نسخة آمنة ومحدثة 2026
طلب رابط التحميل عبر الواتساب المباشر ⬇️
🌐

تثبيت كتطبيق ويب (PWA)

اضغط على خيارات المتصفح (⋮) ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"

📧 الاشتراك في نشرة أخبار دوعن

احصل على ملخص يومي بأهم أحداث وأخبار وادي دوعن ومحافظة حضرموت مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.