دوعن الآنمقالات وكتابات رأي

حديث النقود

يبايعون في مالا يملكون ومازلوا بيننا يركعون ويسجدون ..?!

فلكل عمل طهارة إلا اعمالهم فطهارتهم تحتاج الى طهارة ، فحين نتحدث عن العقار داخل وادينا نجد أنفسنا بحضرة دولة تعطي عطاء من لا يخشى الفقر و أشخاص يتملكون ما لا يملكون و من يتفاخروا بالانساب يدعوا انهم من سالف الأزمان مالكون، ومن لهم الحق هم للمهجر رواداً وعن اراضيهم لا يسألون بحجة ان هناك وكيل به موثقون …
بالأمس القريب ابصرنا بريق أمل ببصيرة شاب يمتلك الطموح والرؤية المستقبلية يسعى لتصحيح المسار ، غايتة إنقاذ وادينا من الدمار ، لا أقول رحل وإنما ارتحل عن وادي كلاً ياخذ منه ما يريده أصبح مثل مغارة علي بابا لا تقبل الزيادة بحجة أنها فيها ما يكفيها … ويبقى السؤال من حاميها ??
يقال أن حاميها حراميها ، إلا بوادينا فان حراميها يتفاخر بأنه يسكن فيها ، وادي دوعن يدنس بأقدام من لا يملكون الطهارة ، وادي دوعن يحتسب عن الله ما اصيب به ، وادي دوعن تسلب اراضيه بحجة الاستثمار ، وادي دوعن هاجر عنه شعب العسل وبقي به….!!!، وادي دوعن يبصر ظلام الليالي بالقرن الواحد والعشرين بعد أن سرقت مشاريع القرى من…. ???، وادي دوعن أصبح حديث الساعة وكل ساعة يتحسر عن أيامه و يعدد أوجاعه …
ختام القول مازالت تتحدث النقود بدل العقود .

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى