الأخبار المحلية

“المصادر الخبرية” محاضرة يقيمها قسم الإعلام بجامعة حضرموت

أخبار دوعن/ المكلا/ سالم بن سهل

أقام صباح اليوم قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت، محاضرة عن المصادر الخبرية، بمجمع كليات – فوة، حاضر فيها الأستاذ سعيد عمر البطاطي، صحفي إختصاصي حاصل على الماجستير في الإعلام من لندن.

أكد فيها البطاطي إلى أهمية البحث عن مصادر موثوقة عند تحرير الأخبار، وأن قوة الخبر ومدى مصداقيته ترتكز بشكل أساسي على تلك المصادر.

وفيما يخص التطورات ومجريات الأحداث المتسارعة في الوقت الراهن، شدد على عدم الإلتفات لأي جهة قد تضلل المعلومات لتروج عن حزبها، فيجب وضعها في القائمة السوداء، وبشأن المصادر التي لا يعرفها الصحفي يجب السؤال عنها وعن مصداقيتها، وتزكيتها من أشخاص موثوقين يعرفونها.
وقد يطلب المصدر عدم ذكر إسمه، لذا أوضح البطاطي أنه يفضل معرفة السبب، لأنه ربما تكون المعلومة كاذبة، إلا في حال أن المعلومة تهدد حياة المصدر فيجب الإحتفاظ بإسمه، ومثال على هذا صحيفة نيويورك تايمز التي لا تذكر مصادرها مطلقا، إلا في حال المقاضاة.

وأوضح البطاطي صعوبة الوصول إلى المصادر في بعض الأحيان، كضرب طائرة بدون طيار منطقة معينة، لذا يستلزم على الصحفي البحث عن مصادر تتعلق بالحدث بطريقة غير مباشرة، كالمحققين والأطباء في المستشفيات للتأكد من عدد القتلى والجرحى وغيرها.

وعن مدى تحقق الثقة بين الصحفي والجمهور، أكد البطاطي أنها لا تأتي بسهولة، وتحتاج إلى سنوات من الكتابة بمصداقية، ولأننا كما تقول المقولة: “إنتقلنا من عصر المعلومة إلى عصر تأكيد المعلومة”، فقد أصبحت المعلومات بيد القارئ في جميع وسائل التواصل الإجتماعي، هنا يكمن دور الصحفي في تأكيد هذه المعلومات بمصادر موثوقة، مما يعزز حصوله على ثقة الجمهور.
وحتى يبحث الصحفي على المصادر الحقيقية، قال البطاطي: ( يجب أن يلتزم الصحفي بقاعدة “لا تصدق أي خبر” لأن هذا سيولد الدافع لإستقاء المعلومات الصحيحة ).
وفي كلمة للدكتورة دعاء سالم باوزير رئيسة قسم الصحافة والإعلام بجامعة حضرموت، حثت جميع الطلاب على الإستفادة من هذه المحاضرة وتطبيقها في الواقع.
وأثريت المحاضرة التي حضرها عدد من طلاب قسم الصحافة والإعلام، بفتح باب المناقشة والإجابة على إستفسارات الطلاب.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى