الأخبار المحلية

رؤية FM .. مشروع شبابي ناجح تحتضنه مدينة المكلا

أخبار دوعن/ خاص

“النجاح حالة ذهنية, فإذا أردت أن تكون ناجحاً كن مع الناجحين” تلك هي فلسفة
النجاح عند العلماء العرب الموسوعيين, والنشاط الذهني للنجاح لم يقتصر على ذلك
الزمان فحسب, بل ظل يرافق كل إنسان, يصارع من أجل البقاء في الحياة, ومجتمعنا
الحضرمي واحداً من تلك المجتمعات التي أثبت أبناؤها ذواتهم, وحققوا نجاحات في
مختلف الميادين, ففي خضم الإنفجار الهائل في أعداد الإذاعات المجتمعية التي
شهدتها عاصمة حضرموت مؤخراً, بات التنافس واضحاً وجلياً في تقديم المحتوى
الإعلامي الهادف الذي يرتقي بالذوق العام, فمن هنا ولدت إذاعة رؤية FM كفكرة
شبابية تكللت بالنجاح, ورأت النور بعد طول إنتظار, لتصبح واقعاً ملموساً,
بجهود ذاتية من شباب لم يطرق اليأس أذهانهم, رغم شحة الإمكانيات وجسارة
التحديات.

ففي 2017/5/23م انطلقت شرارة الإرسال الإذاعي على موجة 90.0MHz, فكان ذلك
اليوم إيذاناً بمولد رؤية شبابية ثاقبة تهتم بتطلعات المجتمع.

واستطاعت رؤية في شهرها الأول, إطلاق ما يزيد عن 10 برامج من إنتاجها في
رمضان, وتصدر المشهد مسلسل “صائم عطوف” من إعداد مجدي ربيع وتمثيل طاقم رؤية,
“وسفرة دائمة” من إعداد سميرة أحمد وتقديم ماجدة محمد, و”إيضاءات رمضانية” من
إعداد وتقديم عبدالله باترس, “وروح الشباب” من إعداد وتقديم مطيع بامزاحم,
و”أنت ناجح” من إعداد وتقديم سالم بن سهل, و”في ظلال آية” تقديم سالم باوزير,
و”رجال من تاريخنا” تقديم قاسم الحاتمي, و”شمعة” تقديم خولة عمر, و”مساء رؤية”
تقديم مذيعو رؤية FM, والذي لا يزال مستمراً حتى الآن, وغيرها من البرامج
التفاعلية المباشرة والمسجلة.

وفي خارطتها البرامجية لشهري نوفمبر وديسمبر, أطلقت الإذاعة برامج نوعية جديدة
منها: “خلق ورؤية” مع عبدالله باحصين, و”نشرة الخميس” مع عمر الخميس, و”شباب
الجامعة” مع رشدي باصاع, و”نوادر أدبية مع قاسم الحاتمي, و”حديث نفس” و”مذكرات
ناجح” مع سالم بن سهل, وغيرها.

ولاقت رؤية إشادات عديدة من السلطة بالمحافظة, وكوادر إعلامية من إذاعة
المكلا, وعدة شخصيات إجتماعية, فليس من السهل أن تنهض إذاعة على أيدِ شبابٍ لم
يكملوا تعليمهم الجامعي بعد.

وعلى الرغم من مرور 7 أشهر على تأسيس الإذاعة, إلا أن القائمين عليها يسابقون
الزمن, للوصول بالإذاعة إلى مرتبة متقدمة, لتحتل مكاناً لائقاً بين منصات
الإذاعات المجتمعية الرائدة في الوطن, ويعدون عشاق الأثير بتفجير الكثير من
المفاجآت, وإحداث نقلة في الإذاعة, تلبية لمقترحات وتوصيات الكثير من
المغتربين خارج أسوار الوطن, والمتابعين لجميع أخبار الإذاعة, والمتفاعلين
معها من داخل الوطن, ممن لا يصل إليهم البث الإذاعي, إضافة إلى ذلك سيدل
الستار عن باقة برامجية جديدة أكثر جاذبية بحلول عام 2018م, وتفادي جميع
الأخطاء فجلّ من لا يخطأ, والناجح من يتعلم من أخطائه.

ومع تعدد موجات الأثير, يثار سؤال محير, كيف استطاع شباب في العشرين من عمرهم
أن يثبتوا تواجدهم في الساحة الإعلامية؟ ولعل أحرف اللغة عاجزة عن الإصطفاف
أمامنا لتكوين جملة مفيدة, وبين تلك الحيرة وذلك العجز, يبقى للنية الخالصة
والإنتماء الحقيقي وروح الفريق الواحد بالغ الأثر في ذلك النجاح.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى