إقامة إفطار التلاحم والمحبة ل “محبي جور الشيخ” بالهجرين

إقامة إفطار التلاحم والمحبة ل “محبي جور الشيخ” بالهجرين
أخبار دوعن / الهجرين / خاص
في ليلةٍ توشحت بجمال الروحانية، وشعت بنور المحبة في أواخر شهر رمضان المبارك ( 25 رمضان)، شهدت مدينة الهجرين التاريخية حدثاً اجتماعياً استثنائياً عكس عمق الروابط الأخوية وأصالة الموروث القيمي لأبناء هذه المنطقة. حيث أقيمت مأدبة الإفطار الجماعي لـ “محبي جور الشيخ”، في مشهدٍ مهيب يجسد معنى الجسد الواحد.
وقع الاختيار على سطح مسجد الخربة ليكون مسرحاً لهذه الفعالية؛ هذا المكان الذي يجمع بين القدسية الدينية والإطلالة الساحرة على معالم جور الشيخ . ومع اقتراب موعد الأذان، توافد المحبون من كل حدب وصوب، يملأ وجوههم الاستبشار، ليتحول سطح المسجد إلى لوحة بشرية رائعة تجمع الكبار بالصغار، والوجهاء بالشباب، في جلسة سادها التواضع والبساطة.
مع انطلاق صوت الحق “الله أكبر” معلناً وقت الإفطار، تناول الجميع وجبة الإفطار في أجواء غمرها السرور والفرح. لم تكن المائدة مجرد اجتماع لتناول الطعام، بل كانت جسراً لتبادل الأحاديث الودية، وتفقد الأحوال، وتعزيز الروابط التي تجمع “محبي جور الشيخ”، مما أضفى طابعاً من السكينة والروحانية التي لا تُنسى وعقب أداء الصلاة، انطلقت الفقرات المصاحبة للإفطار، والتي تنوعت بين الجانب الروحاني والترفيهي حيث استمتع الحاضرون بفقرات إنشادية قدمها مبدعون، صدحت فيها المدائح النبوية والكلمات الوعظية الرقيقة التي لامست القلوب، وأحيت في النفوس معاني الشوق والتعلق بالله ورسوله في هذه الأيام المباركة.
وأقيمت مسابقة ثقافية تفاعلية للأطفال، شهدت حماساً كبيراً وتنافساً شريفاً، حيث وُزعت الجوائز التي أدخلت البهجة والسرور على قلوبهم، وجعلت من المسجد بيئة محببة ومنتمية لنفوسهم.
وفي لفتة كريمة تعكس تقدير المجتمع لرجاله وأبنائه، تضمن الحفل فقرة تكريمية خاصة شملت عقال الحارة حيث تم تكريم مشايخ وعقال الحارة تقديراً لدورهم الريادي في إصلاح ذات البين، وحكمتهم في إدارة شؤون المنطقة، وكونهم المرجعية التي يستند إليها الجميع.
وتم الاحتفاء بـ “الطالب المثالي” من حلقات مسجد الخربة؛ وهو الطالب/عمر علي هادي باربيع الذي تميز ليس فقط في حفظه للقرآن، بل في أخلاقه وتفوقه، ليكون حافزاً لبقية زملائه الطلاب في الحلقات القرآنية.
وقدم محبو الجور كلمة شكر وعرفان إلى (الضياء اللامع للأدوات الكهربائية)، لصاحبها عبدالله عبدالرحمن محمد العطاس، على دعمه السخي وتقديمه الجوائز التي أضفت بهجةً خاصة على هذا اللقاء.
وكما لا يفوتنا أن نشكر كل من دعم وساند وسعى في بذل الجهد لإنجاح هذا الإفطار. من القلب.. شكراً لكل من ساهم بجهده، وشكراً لكل من شاركنا بحضوره، فأنتم جميعاً شركاء هذا النجاح، وبكم نكبر ونستمر.”







