فــاصــل ريــاضــي أخبار دوعن مقال ل/ أحــمــد الـمخـشـب

فــاصــل ريــاضــي
أخبار دوعن مقال ل/ أحــمــد الـمخـشـب
تدفق الدم الرياضي الى اوردة ملاعب العالم حتى وصل الى النخاع الشوكي لملاعب روسيا المستضيفة لكأس العالم
* روسيا اليوم على آعتاب توديع عرسها الكروي الاكبر،وحدثها العالمي المثير، قد شارف على الانتهاء والعبور، إنها كرة القدم في مونديال روسيا المدمر لكبار المنتخبات والمخالف لكل التوقعات
* المونديال الروسي الكروي المصحوب بالدهشة والغرابة المحيرة فالمنتخبات القوية ذات الاسماء الرنانة في كرة القدم لم تحدث سوى بلبلة إعلامية وضياع ميداني على البساط الاخضـر نتج عنه خروج مُخزي
* خروج لم يكن بالحسبان،من كان يتخيل أن تخرج(الارجنتين)
وتتبعها(البرتغال) يا لهذا الحال!!
(الدون) و(البرغوث) في نفس الليلة عن المونديال ترحيل !! ،
*كرة القدم لاتدري من يركلها؟؟ أكان (ميسي) الطامح بتحقيق شئ مع منتخب بلاده، او(رونالدو) المتعطش دوماً لاضافة إسمه في سجل الانجازات والابداعات، فلو علمت المستديره من يركلها لاحترمت (موهبة) الأول،ولرفعت القبعة إجلالاً(لإبداع) الثاني !!
* نعم خرجوا كبار اللعبة ،(كريستيانو) لم يكتفي بخروج منتخب بلاده من المونديال بل على الصعيد الشخصي واصل الخروج ليخرج من(الريال) الى (اليوفي) لتتضاعف حينها احزان مشجعيه وعشاق(الملكي) ولتزداد جماهيرية(السيده العجوز)، ليس حباً باليوفي ولكن غراماً بالدون ، فحمى الخروج المبكر من المونديال ألقت بضلالها على الريال لتخطف واحداً من نجومه إلى كوكب ٍ آخر
* النكسات العربيه لم تكن يوماً حِكراً على الشان السياسي فحسب ، بل تتجدد النكسات الرياضيه مرة اخرى في المونديال الروسي فالكرة العربيه صفر على الشمال ،الاستعدادت المذهله (للصقور الخضر)، والدعم الذي تخطى حدود الجزيره العربيه كل ذلك واكثر لم تجني ثماره(الكره السعوديه) إلا بفوز وحيد على(الفراعنه) الذي غابت اهراهمهم وإختفى وميض (صلاح)!
* الكرة بمفهومها العام تخبرنا بأنه لا اقدام(نيمار) الغاليه،
ولامرواغاته الفنية قادرة على الوصول(بالسامبا) الى التوشع بالذهب او إضافة النجمه(السادسه) ، لذلك غادرت(الطواحين الالمانيه)حينما ابدع(الشمشوم الكوري) في تجسيد المعنى الحقيقي لاحترام الكرة
*. غدا النهائي المرتقب الذي سيشهده العالم بأسره، كنت أمني النفس أن يكون(هازارد) ورفاقه في مقابلة(مودريتش) ، لكن المستديرة لاتقبل بالعاطفه وان كانت ستقبل ستظهر شيئاً من عاطفتها للمنتخب(الروسي) المستضيف للحدث!
* اخيـراً كتوقعي للنهائي أن يبتسم الذهب (للديوك)ليس لشئ
وإنما (تحدي) مع صديق قطع اجازتي وجعلني اكتب بعد(رؤية دوعن 3) فالديوك وإن خسروا في( نهائي دوعن) لن يخسروا
(نهائي العالم) اذا تحكموا بأعصابهم واسألوا(زيدان) عن ذلك،وأبلغوا الامير(مودريتش) أن
(غريزمان) سيحتفل كما إحتفلت (كرواتيا) بأكملها !،
كما سأحتفل(انا) بفوز رهاني على(صديقي) !! ،
لذلك لاتخذليني يا (فرنسا) فمن اجلك قبلت(التحدي) وعدت(بـفاصــل ريـاضـي)!!
–__—__—__—__—___—__







