كهرباء دوعن،،، شي ولا ماشي

كهرباء دوعن،،، شي ولا ماشي
أخبار دوعن / كتب/ أحمد سالم القثمي
قطار الأيام يجري بنا وأزمات تعصف بالبلاد ، وأسعار في إرتفاع وإستغلال لقوت الناس وتجويعهم ، فكلما شارفنا على إنتهى أزمة ما ظهرت أزمات ، فالماء، والكهرباء، والغذاء وأشياء كثيرة أصبحت ملازمة لحياتنا اليومية ، لكن هناك من جعل الحصول على بعضها مستحيلاً .
ستون يوماً وكهرباء دوعن لم تشرق شمسها ؛ فمنذ أول أيام رمضان المبارك لم نرى نورها صباحاً ولو بالصدفة ؛ وصرنا نعود لبيوتنا ونجدها تنظرنا بعد المغيب ، وسط سكوت ورضاء بالواقع ( شي ولا ماشي ) فلبوزة التي سمع عنها كل أنس وجان غابت تماماً عن المشهد وغاب كل من يمشي خلفها ويتبع أثرها، وعد ووعيد ولقاء وتهديد و تحاليل وأراء وفلسفة في مواقع التواصل لو تُرجمت على الواقع لما راينا مانحن فيه لكنها لم تأتي لنا بلتر واحد من الوقود.
أشخاص وهبوا أنفسهم ووصلوا إلى أماكن أصحاب القرار في إيجاد حلول ولو بدائية وعلقوا قلوب الشعب ببصيص أمل، لكنهم وجدوا من يقف في طريقهم وينكر مابذلوه ، بالأمس كان رمضان ومضى بما فيه وهاهو عيد الأضحى على الأبواب الذي نسأل الله أن يوفق حجاج بيته لأداء مناسكهم في خير وسلامة ويبلغنا ذلك، كل واحد منّا يعلم ميزة هذا العيد أو كما يسميه البعض( العيد الكبير) فتتنوع فيه الأعمال ولاسيما الأضاحي وتتكاثر على البيوت الصدقات من اللحوم، نهايك عن الأضاحي التي ستُذبح في كل بيت؛ فيحتاج ذلك الأمر لتخزينها وتبريدها فالذكرى التي مرت قبل بضع سنوات وخسر فيها أكثر الناس لحومهم عيدهم ستبقى عالقة في الأذهان .
ستون مليون دولار هذا ماوهبت به المملكة العربية السعودية لمحطات الوقود في اليمن لعل أن يصل إلينا ولو بوزة كما تعودناها للعيد في حالة أن السلطة المحلية وكل من له نصيب في فعل الخير تابعوا ذلك، وإلا جهزوا المضباة وكلوا لحماً على مدار الساعة حتى لا تحرموا المتصدق من صدقته وتؤدوا الواجب عليكم.
إلى متى سيبقى السكوت سيد الموقف ، والشعب في حيرة من أمره ولايدري ماهو قادم، فالغازية بدأ العمل فيها ولكن متى نستيقظ على ضواءها ونتساوى كمجتمع حضرمي ويزول من أذهاننا هموم الوقود وحمّى الإستغلال ونفكر بالمستقبل ، نتمنى أن نرى عيداً مميزاً والأمل في خالقنا كبير وكل شي عنده بمقدار،،، وكل عام وأنتم بخير.







