الأخبار المحلية

القمامة والمجاري الخطر الصامت ،،، من المسوؤل، وماهي الحلول؟

اخبار دوعن / كتب/ أحمد سالم القثمي

حياة الإنسان لاتخلو من مخاطر وجلّها يصعب السيطرة عليها إذا لم تتدارك في
بدايتها ، فهي تختلف مكان لآخر وتأثيرها يأكل الاخضر واليابس ، السادس من
نوفمبر الجاري من كل عام يحمل حدثاً يسمى اليوم العالمي لمنع إستخدام البيئة
في الحروب والصراعات فهذا ينطبق في تلك البلدان التي تغرق في الحروب، لكن
نحن وأقصد دوعن نعيش في خطراً ليس حرباً أو ماشابهه بل أشد من ذلك وسط سكوت
عارم يسود المجتمع، ذلك الخطر المدقع مسرحه الجسور والطرق العامة وأبطاله
مياه المجاري والقمامة والمنتشرة في أغلب مناطق الوادي.

غياب الوعي المجتمعي

اليد الواحدة لاتصفق والمسوؤلية تقع على كل فرد مهما أختلفت المكانه التي
يتبؤاها ، فالجميع شركاء في البيئة والمحافظة عليها، لكنك تصاب بالذهول عندما
ترى الجسور والطرق ممتلئة بتلك القاذورات ومن أيدي ذوي العلم والعقلاء وكأن
الأمر لايعنيهم ولم يفكر أحد أين تذهب في نهايتها، فكيف سيكونوا قدوة للأجيال
القادمة.

إن هذه القضية التي تهدد حياتنا تزداد يوماً وفي إنتشار واسع فلم نرى أي تحرك
ملموس أو بوادر أمل لحلحلة ذلك ،فالبعوض في تكاثر ولاسيما في هذه الأيام
الباردة والذباب في الجهة الأخرى ، فالقاصي والداني يعلم ماسينتج عنه من
مضاعفات صحية ومخاطر مرضية وسبل الوقاية كثيرة ولكن لم نشاهد شي.

الملتقيات واللجان الشعبية،،، أين دورهم؟

دوعن كغيرها من مديريات حضرموت لها باع طويل في العمل الشبابي والتطوعي لكنها
قد تكون الأكثر في عدد الملتقيات وبعضها إسم للشهرة فقط والبعض الآخر قد يتحول
لخدمة فئة معينة وقليل منهم من يسير نحو الهدف الإنساني والإجتماعي، فتتنوع
الأعمال وفي شتى الطرق ولم نرى أي تحرك أو أهتمام بالبيئة في الوقت الذي تهدر
أموالاً طائلة في أشياء يعتبروها من الضروريات وفي نظر الناس لاقيمة لها، كما
يجب أن يكون للجان الشعبية المشكّلة بالمناطق دور مسوؤل وإسهام فعّال في
التوعية وتقديم مابوسعهم ليكونوا مكان ثقة وأكثر اللجان وكأنها غير موجودة
وبعضها ذهبت لأمور ليست من إختصاصها فمتى نشاهد مانتمنى تحقيقه.

في الختام ،،، ماذا لو؟

البلدية ليست المسوؤلة بذاتها إذا لم تجد من يساندها ، فهناك أفعال قد يراها
أصحابها قليلةوعند العامة كثيرة وأجورها عظيمة، فماذا لو وضعت صناديق في كل
منطقة ليسهل أخذها لأماكنها ؟ وماذا لو كتبت لوأئح إرشاد للناس في مناطق
تجمعهم وفرضت غرامات تجاه من يخالف ؟ وماذا لو خصصت أيام للتوعية بأهمية
الحفاظ على البيئة؟ وماذا ،، وماذا والنتيجة ستكون حتماً إيجابية ،،، ويبقى
الأنتظار سيد الموقف… .

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى