يا فرحة ماتمت

اخبار دوعن / كتب/ أحمد المخشب
________________
*.بهجة هي حتما ناقصة!!
لكنها تلامس القلوب فمكلانا أشرقت بها الدروب حينما تزينت بثوب عيدها المجيد،
*.المكلا اليوم تعيش ذكرى مولدها من جديد، في ارجائها عمت الاحتفالات والدعوات
فهذا الشهر بالطبع شهر التحرير فعروس البحر الأحمر أيامها عيد وفرح شديد!!
*.اخبرتكم أنها فرحة ناقصة
فالأرض تحتفل ومن يقطن فوق ترابها هل تسلل الفرح إلى فواده؟!
*.خذوا مني صميم الإجابة :
بالطبع هو فرح بشوش فالخدمات شارفت على الموت ، والطرقات هدت جسورها ومسحت
أراضيها ، فالشوارع من المجاري البولية وضعها مأساوي فالأرض تصرخ تعاني،أما
الكهرباء فهي اللعنة الكبرى فحدث ولاحرج؟!!
*. حينما يتقدم بك العمر يامكلانا الحبيبه تخبرنا النظرية العلميه أن نرى فيك
التطور يتقدم ويزدهر، لكنه قانون بلادي العكسي فعجلة التقدم لامحل لها من
الإعراب!
*.كيف كانت مكلا 2005،؟ والآن كيف أصبحت؟!
شتان بين الاثنين وبطبيعة الحال حضرموت اليوم ليست بحاجه إلا لأمرين:
-تكريم الإنسان بتوفير أصغر إلى أكبر متطلباته
-بناء الأرض وتعميرها.
*.وعلى مهلكم فليس هذا فقط ماتحتاجه أرض الأحقاف ؟!
تحتاج للدم والقلم
وسواعد مخلصة ترفع إسم حضرموت إلى مصاف العلو والقمم حينها فقط تكتمل الفرحه
برضاء المواطن على موطنه. ،،،،
________________







