*لا راحة بوطن السعداء…*
ماذا لو …??
ضاع الوفاء
و حكم الجهلاء
وتسارعت الخطى
لمن هو دون مأوى ..
ألن تبصروا ….!!
بلاطجة بثياب حماة أبناء الشهداء
موت الفقراء والحكماء
جثث بالارصفه والفناء
ساحات حمراء
فما رأيناه حتى اليوم كفيل ان يغير لون السماء ، ويمحق المروءة والهناء ،
ويجعل نفسي نفسي هو المبدأ ،
لا اقول لكم طبتم فانتم السعداء
فأنتم دماء وما زلتم دماء
فلا حياة لكم ولا حياء
وان نبضت قلوبكم سمعنا ظواهر كلامية وصدى ..
فهل ابصرتم يوماً شعباً غيرنا نال شرف جزيل المدح والثناء
هل ابصرتم يوماً شعباً نال سبل السعادة والغناء
هل وهل ام أنها رحلت عنكم حتى بصيرة القدماء
لعل المصائب لا تأتي فرادى، بالأمس الطاعة العمياء لمن رحل بعد ان اوهمنا بعباءة الشرف والولاء ، فتبدد ظلامه بنور من اثلج صدورنا بخطوات متسارعة وها نحن اليوم متضرعين لله بأن يبقى أو يأتي من يحافظ على ما أنجز ويسير على تلك الخطى ويبقى التساؤل..
أين اعيان القرى أ رحلوا ولا خليفة لمن تحت الثراء ??
أيعقل بانه لا منصب مؤثر غير منصب واحد ولا أمن واستقرار دون إراقة الدماء ??
من الذين يمثلونا بمجالس الدولة ايعقل بانهم ماتوا ولم تخبرنا دودة الارض بان الأمر انتهى ??






